التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وفد شركة «شيفرون» العالمية، لبحث خطط توسيع استثمارات الشركة في مصر وزيادة أنشطة الحفر والاستكشاف والإنتاج، بما يسهم في توفير إمدادات إضافية من الغاز الطبيعي.
جاء اللقاء على هامش مشاركة رئيس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وبحضور السفير محمد حمدي الملا، سفير مصر لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشاد مدبولي بالتعاون القائم بين قطاع البترول المصري وشركة «شيفرون»، مؤكدًا تطلع الحكومة إلى مواصلة وتعزيز التعاون مع الشركة، باعتبارها واحدة من كبرى شركات الطاقة العالمية التي تتمتع بحضور واسع في منطقة شرق المتوسط.
وأعرب رئيس الوزراء عن تطلع مصر إلى توسع «شيفرون» في أنشطة الاستكشاف خلال الفترة المقبلة، من خلال الاستفادة من الحوافز التي تقدمها الحكومة ودراسة المناطق المتاحة التي تتناسب مع استراتيجية الشركة وإمكاناتها الفنية.
وأوضح أن زيادة استثمارات الشركة والتوسع في عمليات الحفر والاستكشاف تستهدف دعم جهود توفير كميات إضافية من الغاز الطبيعي للسوق المصرية.
وأكد مدبولي استعداد الحكومة لتقديم الدعم اللازم للشركة في إطار القواعد والإجراءات المنظمة للاستثمار في مصر، بما يساعد على تسريع تنفيذ المشروعات وتحقيق تقدم ملموس في أنشطة الاستكشاف والإنتاج خلال الفترة المقبلة.
من جانبهم، أكد مسؤولو «شيفرون» الأهمية الكبيرة لاستثمارات الشركة ووجودها في مصر، معربين عن تطلعهم إلى تعزيز هذا الوجود خلال المرحلة المقبلة، بما يشمل التوسع في أنشطة الاستكشاف والإنتاج داخل مصر وفي منطقة شرق المتوسط.
وتناول اللقاء كذلك رؤية «شيفرون» لأعمالها واستثماراتها في مصر خلال الفترة المقبلة، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على عمليات إنتاج وتوريد الطاقة والأسعار في الأسواق.

