كشف الفنان محمود عزب عن جوانب إنسانية وفنية من مسيرته، مؤكدًا أن زوجته لعبت دورًا محوريًا في دعمه منذ بداية حياته، كما تحدث عن بداياته الفنية ورفضه تصنيفه كـ«مونولوجست»، رغم نجاحه الكبير في الحفلات والأفراح قبل ظهوره في التلفزيون.
وقال محمود عزب، خلال حواره مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج «أسرار» المذاع على قناة «النهار»، إنه تزوج في سن العشرين بعد قصة حب، مشيرًا إلى أن زوجته كانت السند الحقيقي له في أصعب مراحل حياته، خاصة في الفترات التي شهدت تقلبات مادية بين الصعود والهبوط في بداية مشواره الفني.
وأوضح أن زوجته كانت حريصة على استقرار الأسرة والاهتمام بالبيت والأبناء، ومتابعة كل تفاصيل حياتهم، من التربية إلى التعليم، مؤكدًا أن الزواج والإنجاب لم يكونا عائقًا أمام طموحه الفني، بل كانا دافعًا قويًا للاستمرار وتحقيق النجاح.
وأضاف عزب أن زوجته تحملت معه الكثير من الصعوبات في بداية حياتهما، ووقفت إلى جانبه في الأزمات دون تردد، لافتًا إلى أنها كانت تهتم به أكثر من اهتمامه بنفسه وتتحمل الضغوط الكبيرة، مؤكدًا: «لو عادت الحياة ألف مرة لاخترت نفس الزوجة».
وعلى الجانب الفني، تحدث محمود عزب عن تصنيفه في نقابة المهن الموسيقية باعتباره «مونولوجست»، موضحًا أنه لم يكن راضيًا عن هذا اللقب في بداية مشواره لأنه لا يعبر عن طبيعة الفن الذي يقدمه، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه مرتبطًا بهذا القالب التقليدي.
وأشار إلى أنه ابتكر مشروعه الفني «عزب شو» من أجل التحرر من القيود المرتبطة بهذا التصنيف، حيث يقدم عروضًا متنوعة تجمع بين التمثيل وتقليد الفنانين والمذيعين وتقديم مشاهد حركية مختلفة على المسرح، مؤكدًا أن ما يقدمه يتجاوز فكرة المونولوج التقليدي.
وأكد عزب أن فن المونولوج ارتبط بمرحلة زمنية محددة في تاريخ الفن المصري، وازدهر في فترة نجوم الزمن الجميل، وعلى رأسهم الفنان الراحل إسماعيل ياسين، مشيرًا إلى أن هذا اللون الفني لم يعد موجودًا بالشكل نفسه في الوقت الحالي.
كما كشف الفنان محمود عزب أنه حقق نجاحًا كبيرًا في بداية مسيرته من خلال الحفلات الخاصة والأفراح، حتى أصبح صاحب الأجر الأعلى بين الفنانين المصنفين تحت بند «مونولوجست» بفضل عروض «عزب شو»، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى العمل في التلفزيون ويحقق انتشارًا أوسع لدى الجمهور.

