قالت الفنانة المعتزلة عبير الشرقاوي إن الجدل المثار حول منشورها الأخير بشأن مدرسة نجلها الدولية لا يتعلق بواقعة حديثة، بل يعود إلى حادثة قديمة حدثت قبل عام 2016 خلال فترة دراسة ابنها في إحدى المدارس الدولية.
وأوضحت الشرقاوي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “حديث القاهرة” على شاشة “القاهرة والناس”، أنها أعادت نشر القصة تزامناً مع ما يتم تداوله حالياً حول انتهاكات تعرّض لها أطفال في مدرسة دولية أخرى، مؤكدة أنها فوجئت وقتها بعودة ابنها إلى المنزل قائلاً: “إحنا ما انتصرناش في حرب أكتوبر”، قبل أن يخبرها أن معلميه تحدثوا عن نص في التوراة يزعم أن “أرض إسرائيل تمتد من النيل إلى الفرات”.
وأضافت أنها صححت له تلك المفاهيم مؤكدة عدم صحتها تاريخياً، مشيرة إلى أن إدارة المدرسة كانت تستعد لتقديم مسرحية مدرسية تتضمن إلقاء نصوص عن “حلم دولة إسرائيل الكبرى”، وكذلك تضمين جزء من النشيد الوطني الإسرائيلي داخل العرض، فيما كان الزي المقرر باللونين الأبيض والأزرق المرتبطين بالرموز الإسرائيلية.
وأشارت الشرقاوي إلى أنها اعترضت بشدة على تلك المحتويات، ما دفع إدارة المدرسة لإلغاء المسرحية بالكامل وتغيير الزي الخاص بها. ولفتت إلى أن المدارس الدولية لا تعتمد كتب التاريخ المصرية، بل تستخدم مناهج أجنبية، وهو ما كان معمولاً به أثناء دراسة نجلها.
وشددت في ختام حديثها على ضرورة مراجعة المناهج الأجنبية داخل المدارس الدولية لضمان عدم تمرير أي أفكار موجهة أو معلومات مشوهة للطلاب.

