وقّعت هيئة تنمية الصعيد بروتوكول تعاون مع تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بهدف تعزيز التعاون في تنفيذ برامج ومبادرات تنموية بمحافظات الصعيد، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتحسين جودة حياة المواطنين.
وجاء توقيع البروتوكول في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتسريع وتيرة التنمية في محافظات الصعيد، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والجهات الوطنية لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
ووقع البروتوكول اللواء مهندس عمرو عبد المنعم مصطفى، رئيس هيئة تنمية الصعيد، والدكتور هيثم الشيخ، مقرر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بهدف وضع إطار مؤسسي للتعاون بين الجانبين في تنفيذ مشروعات ومبادرات تنموية واقتصادية واجتماعية داخل محافظات الصعيد.
ويتضمن البروتوكول التعاون في إعداد رؤى تنموية للمناطق الأكثر احتياجًا، وتنظيم القوافل الطبية داخل المجمعات التنموية التابعة للهيئة، وإطلاق مبادرات توعوية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية في ريادة الأعمال وتأهيل الشباب، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية ودعم التمكين الاقتصادي.
كما يشمل التعاون دراسة المقترحات التنموية التي يقدمها أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بشأن مشروعات جديدة في محافظات الصعيد، والعمل على توفير البيئة المناسبة لتنفيذها بالشراكة مع القطاع الخاص، بما يعزز الاستثمارات المحلية ويوفر فرص عمل جديدة.
وبموجب البروتوكول، تتولى التنسيقية تقديم الدعم المؤسسي والفني، والتنسيق مع الجهات المختصة لاستصدار الموافقات اللازمة لتنفيذ القوافل الطبية داخل 16 مجمعًا تنمويًا وإنتاجيًا تابعًا لهيئة تنمية الصعيد، بالإضافة إلى تنظيم برامج تدريبية للعاملين بالهيئة في مختلف المجالات من خلال لجنة بناء الكوادر بالتنسيقية.
وأكد اللواء مهندس عمرو عبد المنعم مصطفى أن البروتوكول يأتي في إطار توجه الهيئة نحو توسيع الشراكات مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تنفيذ مشروعات تنموية مستدامة ترتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة.
وأضاف أن التعاون بين الجانبين يعزز التكامل بين مؤسسات الدولة، ويحقق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى معيشة المواطنين في محافظات الصعيد.
من جانبه، أكد الدكتور هيثم الشيخ أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم جهود التنمية في صعيد مصر، مشيرًا إلى أن البروتوكول يمثل فرصة لتعزيز التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات وتنفيذ المبادرات التنموية التي تحقق أثرًا ملموسًا للمواطنين.
وأوضح أن التنسيقية ستواصل التنسيق مع هيئة تنمية الصعيد لضمان التنفيذ الفعال لبنود البروتوكول، مع إتاحة الفرصة للشباب للمشاركة الميدانية واكتساب الخبرات العملية من خلال المشروعات التنموية.

