نشر نواب ديمقراطيون رسائل إلكترونية منسوبة لجيفري إبستين تشير، بحسب مضمونها، إلى أن دونالد ترمب كان على علم بانتهاكاته الجنسية أكثر مما أُعلن سابقًا، وتذكر أن الرئيس الأميركي الأسبق أمضى «ساعات في منزله» مع إحدى المدعيات. واستند النواب إلى مراسلات منسوبة لإبستين مع المؤلف مايكل وولف وجيلين ماكسويل.
ويؤكد الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب أن تلك الرسائل «تثير تساؤلات جدية» حول معرفة ترمب بجرائم إبستين، بينما ينفي ترمب أي علم أو تورط بنشاطات الاتجار الجنسي التي أُدين بها إبستين قبل وفاته في السجن عام 2019.
من جهته، اتهم البيت الأبيض النواب الديمقراطيين بنشر رسائل «انتقائية» بقصد تشويه سمعة ترمب، وقالت المتحدثة كارولين ليفيت إن ما جرى يهدف إلى «خلق رواية كاذبة».
وفي سياق متصل، طلب أعضاء ديمقراطيون من الأمير السابق آندرو الإدلاء بشهادته أمام اللجنة بشأن علاقته بإبستين، في رسالة وقّعها 16 عضوًا، وأشارت إلى أن الصداقة بينهما تعود إلى عام 1999 واستمرت خلال إدانة إبستين عام 2008 وبعدها. ولم يصدر تعليق فوري من متحدث باسم آندرو.
ويأتي ذلك فيما يطالب ديمقراطيون وبعض الجمهوريين بالكشف عن ملفات حكومية تتعلق بقضية إبستين. ورغم إقرار ترمب بمعرفته بإبستين منذ سنوات، يقول إنه اختلف معه قبل وقت طويل من وفاته. كما نشر الديمقراطيون في وقت سابق رسالة عيد ميلاد منسوبة لترمب إلى إبستين تعود لأكثر من عقدين، وهو ما ينفيه البيت الأبيض.

