عقد وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة السعودية الرياض، اجتماعات ثنائية مع وزير السياحة والثقافة والرياضة في ألبانيا بليندي جونججيا، ووزير الخارجية والتوظيف الخارجي والسياحة في سريلانكا فيجيثا هيراث، وذلك على هامش أعمال الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة (UN Tourism)، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية بمدينة الرياض خلال الفترة من 7 إلى 11 نوفمبر.
وذكرت وزارة السياحة والآثار، في بيان لها، أن اللقاءات تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات السياحة والآثار بين مصر وكل من ألبانيا وسريلانكا.
وخلال الاجتماعات، استعرض شريف فتحي اتجاهات الحركة السياحية الوافدة إلى المقصد السياحي المصري خلال العام الماضي ومنذ بداية العام الحالي، مشيرًا إلى تنوع المنتجات السياحية المصرية وقدرتها على استقطاب شرائح مختلفة من السائحين، مع الإشارة إلى عمل الوزارة على تنمية تجارب سياحية جديدة تواكب احتياجات الأسواق المختلفة.
كما تطرق الوزير إلى الجهود التي تبذلها الدولة في تطوير البنية التحتية الداعمة للقطاع السياحي، بما في ذلك شبكات الطرق والسكك الحديدية والمطارات، بهدف تحسين الاتصال بين المقاصد السياحية داخل مصر وتسهيـل حركة السائحين.
من جانبهما، قدّم الوزيران الألباني والسريلانكي التهنئة للوزير المصري على الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، واعتبرا أن المتحف يمثل إضافة مهمة للسياحة الثقافية. كما أعربا عن رغبة بلديهما في الاستفادة من الخبرة المصرية في مجالات إدارة المتاحف، والحفاظ على الآثار، وأعمال الترميم، وتدريب الكوادر والطلاب المتخصصين في هذا المجال في ألبانيا وسريلانكا.
وفي هذا الإطار، طرح وزير السياحة الألباني فكرة تنظيم فعاليات ثقافية وسياحية مشتركة، من بينها أسبوع مصري في ألبانيا وأسبوع ألباني في مصر، بهدف التعريف بالتراث الثقافي وتعزيز التفاعل بين الشعبين، إلى جانب بحث آليات الترويج السياحي المشترك وتنشيط السياحة المتبادلة عبر برامج سياحية تربط بين المقاصد السياحية في البلدين.
وحضر الاجتماعات كل من المهندس أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ورنا جوهر، مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.

