شهد هذا العام إنجازًا غير مسبوق للسينما العربية المستقلة، بعد أن نجحت شركة MAD Solutions في تحقيق حضور استثنائي بتوزيع تسعة أفلام عربية شاركت في ثلاثة من أكبر المهرجانات السينمائية في العالم: برلين، كان، وفينيسيا، لتصبح بذلك أول شركة عربية تحقق هذا الرقم التاريخي في عام واحد.
وجاء أحدث إنجاز للشركة خلال الدورة الـ82 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، حيث شاركت بثلاثة أفلام هي:
- «أبي والقذافي» للمخرجة جيهان، أول فيلم ليبي يشارك في المهرجان منذ 13 عامًا،
- «ملكة القطن» للمخرجة السودانية سوزانا ميرغني الذي عُرض في أسبوع النقاد الدولي،
- «صوت هند رجب» للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، ممثل تونس في الأوسكار، والذي حصد سبع جوائز بينها الأسد الفضي للجنة التحكيم الكبرى، وجائزة الشبل الذهبي، وجائزة الصليب الأحمر الإيطالي، وجائزة أركا للسينما الشبابية، إلى جانب تنويه سينما من أجل اليونيسف، وجائزة “الابتسامة المختلفة” Premio Sorriso Diverso، وجائزة إنريكو فولتشينوني (اليونسكو)، وسط تصفيق استمر أكثر من 20 دقيقة بعد عرضه.
وقال المؤسسان علاء كركوتي وماهر دياب في بيان مشترك:
“هذا الإنجاز ليس النهاية، بل خطوة نحو مزيد من المشاركة في المهرجانات الدولية المقبلة مثل تورنتو ولندن وغيرها، لأن العالم العربي مليء بالقصص والمواهب التي يجب أن يعرفها العالم”.
وسبق لفينيسيا أن توّج حضور MAD Solutions بثلاثة أفلام في النسخة الـ75 من مهرجان برلين، هي:
- «يونان» للمخرج أمير فخر الدين (في المسابقة الرسمية)، وهو دراما تأملية عن عزلة المنفى،
- «المستعمرة» للمخرج محمد رشاد الذي تناول قضية استغلال عمال المصانع في مصر (عرض عالمي أول ضمن مسابقة Perspective)،
- «آية» للمخرجة ماية عجميه، الذي نال تنويهين خاصين من لجنتي تحكيم «أجيال 14+» و«AG Kino – Cinema Vision».
أما في النسخة الـ78 من مهرجان كان، فقد شاركت الشركة بثلاثة أفلام أخرى هي:
- «كان يا ما كان في غزة» للأخوين طرزان وعرب ناصر، الذي فاز بجائزة أفضل مخرج ضمن مسابقة نظرة ما،
- «سماء بلا أرض» للمخرجة التونسية إريج سهيري، فيلم افتتاح المسابقة، ويتناول قصص نساء من الأقليات في تونس،
- «عائشة لا تستطيع الطيران بعيدًا» للمخرج مراد مصطفى، في عرضه العالمي الأول ضمن المسابقة نفسها، وهو معالجة جريئة لقضايا المهاجرين والأفارقة في مصر.
وبهذا الإنجاز، تُثبت شركة MAD Solutions ريادتها في دعم السينما العربية المستقلة وتوسيع حضورها في الساحة الدولية، من خلال المساهمة في إيصال الأصوات العربية إلى أكبر المنصات السينمائية العالمية.

