شهدت الاحتفاليات التي أقيمت خلال افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لعدد من المحطات البحرية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في ميناء شرق بورسعيد، استعراضًا شاملًا لخطة تطوير قطاع النقل البحري قدمه الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل.
وخلال كلمته، أكد الوزير أن تطوير الموانئ البحرية يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق رؤية مصر 2030، موضحًا أن الدولة تعمل على تطوير 14 ميناء تجاري قائم، إلى جانب إنشاء 5 موانئ جديدة على البحرين المتوسط والأحمر.
وأشار الوزير إلى أن الخطة تتضمن إنشاء أرصفة ومحطات جديدة بطول 70 كيلومترًا وأعماق تصل إلى 25 مترًا، ما ساهم في استقبال الموانئ المصرية 1.6 مليار طن من البضائع و72 مليون حاوية مكافئة خلال السنوات العشر الماضية.
ولفت إلى زيادة مساحات الموانئ من 40 مليون متر مربع عام 2014 إلى 75 مليون متر مربع عام 2025، مع استهداف بلوغ 100 مليون متر مربع بحلول 2030، إلى جانب تزويد الموانئ بأحدث معدات التشغيل والانتقال إلى أنظمة الموانئ الذكية والخضراء.
كما استعرض الوزير التطوير الجاري في الأسطول البحري ليصل إلى 40 سفينة بحلول 2030، إضافة إلى نجاح مصر في جذب 18 شركة عالمية كبرى للعمل بالموانئ المصرية، نتيجة التحسينات الكبيرة التي شهدها القطاع.
وأكد الوزير أن الموانئ المصرية حققت تقدمًا ملموسًا في التصنيفات العالمية، حيث حصل ميناء شرق بورسعيد على المركز الثالث عالميًا في مؤشر البنك الدولي لأداء الموانئ 2024، ودخل ميناء السخنة موسوعة جينيس كأعمق ميناء محفور من صنع الإنسان بعمق 19 مترًا.
وختم الوزير بالتأكيد على أن هذه التطويرات تعزز قدرة مصر على التحول إلى مركز إقليمي للنقل واللوجيستيات وتجارة الترانزيت في المنطقة.

