أكد الدكتور محسن الجيار، مدير مركز الاتصالات المتكامل بمصلحة الضرائب، أن مصر حققت فائضًا أوليًا في الموازنة العامة للدولة خلال السنوات الأربع الماضية، موضحًا أن الضرائب والجمارك تمثل أكثر من 75% من مصادر الإنفاق داخل المجتمع المصري.
وقال الجيار، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج “حديث القاهرة” على شاشة “القاهرة والناس”, إن الحصيلة الضريبية تعود إلى المواطنين على هيئة خدمات ومشروعات، مضيفًا: “الضريبة جزء من الدخل يعود للمواطن في صورة خدمات والتزامات تتحملها الدولة”.
وأوضح أن كل مواطن يحصل على دخل داخل الجمهورية يعتبر ممولًا للدولة، حيث يتم اقتطاع نسبة من الدخل كضريبة مباشرة وفقًا لمستوى الدخل، بينما تُفرض ضرائب غير مباشرة على الإنفاق مثل ضريبة القيمة المضافة.
وأضاف الجيار أن تمويل النفقات العامة يتطلب وجود دخل مساوٍ لها، وفي حال تجاوز الإنفاق حجم الإيرادات يظهر العجز الأولي، إلا أن السنوات الأربع الأخيرة شهدت فائضًا أوليًا يجري استخدامه في سداد الديون وتخفيف الأعباء المالية.
وأشار إلى أن هذا الفائض ساهم في تقديم تسهيلات عديدة، مؤكدًا أن مصلحة الضرائب تعمل على زيادة الحصيلة الضريبية عبر توسيع القاعدة الضريبية وضم فئات جديدة للاقتصاد الرسمي، وليس من خلال فرض ضرائب إضافية على المواطنين.
كما شدد على أن وزارة المالية تعتمد استراتيجية التوسع الأفقي لضمان زيادة الإيرادات دون رفع معدلات الضرائب الحالية.

