في مفاجأة أسعدت جماهير الأهلي، أعلن محمود الخطيب، أسطورة الكرة المصرية ورئيس النادي الحالي، تراجعه عن قرار سابق بعدم خوض الانتخابات المقبلة بسبب ظروفه الصحية، مؤكداً عزمه الترشح لولاية جديدة على رأس القلعة الحمراء.
الخطيب (70 عاماً) أوضح في بيان رسمي عبر موقع النادي على منصة «إكس» أنه تلقى توصيات طبية العام الماضي بالابتعاد عن الضغوط حفاظاً على صحته، وهو ما دفعه حينها إلى التفكير في الاكتفاء بفترتين فقط، لكن دعم أعضاء وجماهير الأهلي غيّر الموقف. وقال: «تأثرت كثيراً بمشاعر الجماهير وأعضاء النادي، وبعد مشاورات عديدة، تم التوصل إلى صيغة تتيح الاستمرار بما يتوافق مع الحالة الصحية».
الخطيب تولى رئاسة الأهلي في ديسمبر 2017 خلفاً لمحمود طاهر، ونجح خلال ولايتين في قيادة النادي لتحقيق بطولات محلية وقارية، بينها لقب الدوري المصري الأخير للمرة الـ45 في تاريخ النادي، إضافة إلى مشاركات متتالية في كأس العالم للأندية.
ورغم الانتقادات عقب الخروج من نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام صن داونز، استعاد الأهلي بريقه مؤخرًا بالفوز على الزمالك في الدوري، ليقترب من القمة بفارق نقطتين فقط عن غريمه التقليدي.
ويعد الخطيب أحد أبرز رموز الكرة في القارة الأفريقية، حيث حصل على جائزة أفضل لاعب في أفريقيا عام 1983 من مجلة «فرانس فوتبول»، وقاد منتخب مصر للفوز بكأس الأمم الأفريقية عام 1986.
ترشح الخطيب مجددًا يفتح الباب أمام منافسة انتخابية جديدة داخل جدران القلعة الحمراء، وسط توقعات بأن يحظى بدعم جماهيري واسع، في ظل ما يمثله من قيمة تاريخية ورمزية للنادي وجماهيره.

