واصل المنتخب المغربي تحت 20 عامًا تألقه في كأس العالم للشباب الجارية في تشيلي، محققًا فوزًا تاريخيًا على البرازيل بنتيجة 2-1 ليضمن مبكرًا بطاقة العبور إلى دور الـ16 وصدارة مجموعته.
المغرب، الذي افتتح البطولة بانتصار مميز على إسبانيا بهدفين دون رد، رفع رصيده إلى ست نقاط من مباراتين، متفوقًا على المكسيك (نقطتان) التي سيواجهها في الجولة الأخيرة السبت.
بعد شوط أول متكافئ، افتتح عثمان ماعما لاعب واتفورد الإنجليزي التسجيل بكرة أكروباتية رائعة في الدقيقة 60، قبل أن يضيف ياسر الزبيري، نجم فاماليكاو البرتغالي، الهدف الثاني بتسديدة يسارية قوية في الدقيقة 76، مسجلًا هدفه الثاني في البطولة بعد أن هز شباك إسبانيا في المباراة الأولى.
ورغم تقليص البرازيل النتيجة بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، فإن الانتصار المغربي كان كافيًا لضمان صدارة “مجموعة الموت” والتأهل بثبات إلى الدور المقبل.
مدرب المغرب محمد وهبي أبدى سعادته الغامرة قائلاً: «عانينا في الشوط الأول، لكننا صححنا الأخطاء وقدمنا صورة مشرفة عن كرة القدم المغربية. هذا الفوز هدية لشعبنا ورسالة بأننا قادرون على كتابة التاريخ».
ويُعد هذا الإنجاز الأكبر منذ نسخة 2005 حين حل المغرب رابعًا في المونديال. الجماهير المغربية في المدرجات احتفلت بشكل لافت بهذا الانتصار الذي يُعد من أغلى الانتصارات في تاريخ الكرة المغربية على مستوى الفئات السنية.
أما مدرب البرازيل رامون مينيزيس، فاعترف بمرارة الخسارة قائلاً: «سيطرنا على فترات طويلة، لكن كرة القدم تستمر حتى صافرة النهاية. لم نستغل فرصنا ودفعنا الثمن».
وبهذا الفوز، يصبح المنتخب المغربي مرشحًا قويًا لتكرار إنجازات تاريخية وربما تجاوزها، في ظل الأداء الجماعي والروح العالية التي ظهرت في المباراتين أمام إسبانيا والبرازيل.

