اهم الأخبار:

مقالات

ريهام عبد المنعم تكتب .. (عزيزى..اما بعد)

حريتنا - ريهام عبد المنعم تكتب .. (عزيزى..اما بعد)

 

عزيزى (م)..اما بعد

اتمنى ان تكون بخير وان تكون احوالك على ما يرام.. اظن انك بخير .. أردت إبلاغك بشيء ظننت انه بالغ الأهمية..لقد ذبلت..منذ أيام وانا اريد ان ابلغك هذا ربما روحك تنقذنى من هلاك الجفاف..ولكن عفوا عزيزى (م) ،أبلغتني كرامتي ان انتظر قليلا.رد قلبى : و لما الانتظار...تجهم عقلى قائلا..اصمتي وانتظرى..فأننا نرى مالا تستطيعي رؤياه..

يوم..اثنان..ثلاثة..والباقية اتت.

هبت كرامتي.

ها؟!وماذا بعد فقال عقلي لقلبي..ألا زلت تريدين فرصه له؟

اجبت: نعم أريد

رد عقلي: قبل أن تبلغيه انظرى إلى نفسك مجددا، انسحبت روحك فى ايام وكأنها الدهر. زاد عمرك اضعاف اضعاف..لقد ذبلت انطفأ بريق عينيكى وسعادتهما، شحبت بشرتك الساطعة، تألم جسدك ثأرا لك ولكرامتك. لكننا سنتركك تبلغيه.

تقول بعض الأبحاث مؤخرا ان الرجل أكثر بطء فى اتخاذ قراراته.و المرأه أكثر سرعه فى تحديد هدفها و ماتريد.

اتمنى ان تفهم رسالتى عزيزى (م)

ان تنقذ ماتبقى من وادينا

السعيد او أحرقه سريعا..حتى ذبلانه على عزيز..ولكن طاقه الانتظار تحرق..

عزيزى (م)، دمت سعيدا، معافى من الذبول و الخذلان..وكان كل ما سبق هو (اما بعد)

والسلام ختام


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : خاص

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )