اهم الأخبار:

مقالات

أبانوب مرجان يكتب: " أيام الرز ما كان عــ الكوكو"

حريتنا - أبانوب مرجان يكتب: " أيام الرز ما كان عــ الكوكو"

 

 

تنهال عليا يوميًا العديد من المنشورات الفيسبوكية المكتوبة بدقة من هذا أو هذه, أقوم بفرها أول بأول دون أي إهتمام أو شغف حتي أصبح الأمر شئ عادي, ولكن فجأة هذا المنشور دعني أتوقف أمامه لحظات دامت لدقائق ثم ساعات, ثم كتابة هذا المقال.

" أنا عايز أرجع لأيام ما كان بيتفصصلي الرز عـ الكوكو" .. كتب أحد أصدقائي هذا الكلام علي سبيل الدعابة منُه, ولكن علي سبيل الجادية البحتة مني, "خدت أنا الكلام بجد وسرحت فيه" ..

 وتسألت وأنا في حالة إستغراب عامة .. أين ذهبت هذة الأيام وكيف, ولماذا تغيرالحال "علي خوانة - ومن غير مايقول لحد" .. أين فترة الراحة هذه التي كُنت أجلس فيها ملكًا مُتربعًا علي عرش "كنبة بيتنا", لأري أمي جالسة بجانبي تقوم بتفصيص الأكل لي "وأنا ملك زماني".

في حقيقة الأمر وأتذكر جيدًا أن أمي كانت تقوم بتفصيص كل الأشياء لي "مش الكوكو بس", كانت تُفصص لي "أحلامي - مشاكلي - حتي أصحابي وكل شئ", ولكن كعادتي وكعادة أخطائي الساذجة قررت الإعتماد علي نفسي في كل شئ يومًا ما, حتي أصبح الأمر صعب للغاية, "وإبتديت أتعب".

كُنت بعيد كل البُعد وقتها عن هذة المعارك التي أخوضها الآن, كُنت أستمتع بإدراك تام لكل لحظة تمر بي وبقلبي دون أي إنذعاج علي الإطلاق, كان كل شئ علي ما يُرام, وكانت الحياه تغُمرني بنعيمها.

أستيقظ بمُنتهي الراحة دون الخوف من خصم مدير ما, أذهب إلي أي مشوار دون عمل حساب لأي شئ "ولا حتي البونديرة", كُنت أصادق هذا دون الخوف من إبتعاده عني فجأة يومًا ما, كان الجميع يأتي بسلام, ولكن الآن "أين رحل السلام؟؟".

كان البال مرتاحًا كما قال الكتاب, ولا توجد أي ضغوط نفسية علي الإطلاق, أحب هذا من كل قلبي ولا أعرف أي معلومات عن الكُره لا من قريب ولا من بعيد, حتي زملائي كانوا يتعاملون معي بمُنتهي الصدق والسلام, " مش دلوقتي كله بينهش فـ كله - والتلبيس هو سيد الموقف" ..

 لم كُنت أعلم يومًا أن ذلك الطفل البرئ الذي يناصفني "ديسك المدرسة" سيصبح يومًا ما زميل عمل "ويعمل اللي بيعمله ده والله" ..حتي "هي" كانت علاقتي بها مثل رائحة النسيم حين كُنا صغار, ولكنها فجأة "قررت تشد حيلها عليا لما فارقتني أول ما كبرنا" ..

كُنت أتصفح كشاكيل وجلاد وستيكر, وتحول الأمر فجأة لإيميلات وتارجت وكلاينت, "مين دول - وجم منين؟"

العديد من الذكريات يرتبط معي بالكوكو وعمايلُه.. والعديد من الأسئلة تكمن بداخلي حول هذا الأمر, أهمها حاليًا " هو مفيش حد ينفع يرجع يفصصلي الرز عـ الكوكو - وأسبني بقي من كل ده؟"


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : خاص

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )