اهم الأخبار:

مقالات

في يوم الفلانتين .. خواطر الحب بين المجهول واللاشيء

حريتنا -  في يوم الفلانتين .. خواطر الحب بين المجهول واللاشيء

حامد بدر

حين انوي أن كتب عن الحب أقف متأهبًا .. لأانني أعلم انني أكتب عن شيء مقدس ربما تغيرات الحياة والمفاهيم والطباع تنسى أو أحيانًا تتناسى تلك القدسية التي أتت روحًا للرسالات السماوية وأساسًا لاجتماع البشر من كل الاجناس والألوان..

اتسائل كثيرًا عن كيف يصير الحب وكيف يكون الحب؟

الحب وآه من الحب حين نقولها كلمة أو نمارسها فعلاً أو نستعيدها ذكرى، الحب الذي صار في كل عام بدعةً عند البعض يتشدق بها من يتشدق، وينعم بها الذي أكرمه الله بذلك الحب ..ويظل أمنية من لم يجده ويبحث عنه.. الحب صار عزيزًا صار أكذوبة أمام الماديات.

الحب وآهٍ من الحب حين يقف عالمنا في مطلع عامه الجديد بين فتنٍ جديدة صارت معتادة صارت مشاهدعادية جدًا على شاشات الفضائيات، حتى أصبحت سلعتها التي تتباهى بها أمام من يجدر به أن يأتي بها منفردًا بالأسبقية..

الحب وكيف الحب في زمنٍ صار فيه الوطن خائفًا من أسلحة أهل الشر والإرهاب الغاشم.. ؟

الحب مقتولاً .. الحب في ساعته وتاريخه محضرًا تم إغلاقه بأمر الظروف والماديات والجشع والتناحر على تصدر المشاهد لتتصير جريمة مقيدة ضد مجهول .. ربما نعرفه وربما لا..

الحب في مشاهد عدة  

** الحب الذي كاد ينعدم مع زيادة الأسعار وشبه انهيار كارثي في الاقتصاد بعد اتخاذ حكومة شريف إسماعيل عدة إجراءات من تعويم الجنيه المصري وتحرير سعر الصرف، ونقض في السلع الدوائية وزيادة أسعارها ..

** الحب رفاهيةً عند الجائعين  ..

** الحب في زمن يملأه الجهل والتغييب من قبل بعض القوى، التي تسعى لأن تتحدث باسم الجموع..

**  الحب في وقت تقف فيه المؤسسات عاجزة عن تكوين غدٍ – لن أقل أفضل – غير مطمئن.

** الحب حينما تصير المغالاة في نفقات الزواج والارتباط .

** الحب الذي كاد ينعدم عند مواطن صار يعيش بعضًا من الحياة قطعةً من عيش يقضي وقته كمن ينتظر دوره عند مصفف الشعر..

** الحب الذي صار قاب رصاصتين أو ادنى من سلاح غادر يوشك أن يثكل أمًا أو يرمل زرجة أو ييتم طفلاً.. ونحن واقفون بين صراخات دون اكتراث بالعقول او اهتمام بما يقوله القائلون في الإعلام .. حشو وتطويل .. حشد للأصوات الجاهلة الجهولة ..

** الحب في زمن التعتيم والخوف من الكلمة ..

** الحب عندنا صار فقط – للأسف - أُلعوبة الكتاب والشعراء الحالمين بأيامٍ سعيدة تملأها الورود وتحفها أزهار الفل والياسمين من كل جانب ..
لذا أقولها بملء فاي .. آهٍ من الحب..


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )