اهم الأخبار:

مقالات

حامد بدر يكتب: "دهر"

حريتنا - حامد بدر يكتب: "دهر"
 وينتظر العام تلو العام ليلقاها .. تجتاح قلبه مشاعر طفولية البدء، أو إن شاء البعض أن يقول عنها مشاعرٌ وردية، حين اكتشفا أن مظهراهما يحوي مشهدًا كلاسيكي الصبغة.. صبغة الحب .. صبغة العشق الفطري، الذي ربما قد أراد الله أن يكون بقلبيهما.
 
كتب ذات ليلة قطعة شعرية تملأها المآسي والذكريات الأليمة، ولكنه تذكر مشهدًا آخر، تذكر ليلة تلاقيا فيها على هامش اجتماع للعائلة، فتغير مزاج القصيدة  - ساعتها - تركا تراهاتهم، ثم انفردا وتحادثا عن بعض التفاصيل، رغم الفارق العمري بين كليهما إلا أنهما قررا النطق والخروج عن المألوف في تلك المناسبات الرسمية، ذابت المقادير، ومن ثم كل الفروقات، وسرقَهما الاندماج إلى دنيا غير الدنيا إلى عالم وردي عُذري الدلالة..
 
رغم النظرات البريئة إلا أن كل ما كان يدور بباله هو أن يخطفها على حصانٍ أبيض.. إلى مروج خضراء .. إلى بلاد لا اسم لها ولا خريطة.. كان يود لو أن تذوب كل الحدود وتضيع كل المعالم؛ ليستقر بهما الأمر إلى أرض تكون هي مملكة حبهما الأبدي ..
 
كان كل ما يدور بباله أن يمتلك كل النظرات..  أن تصير كل مشاعرها ووجدانها له فقط، من أجله فقط، لا من أجل آخر..
 
توقف عن كتابة قصيدته فجأة لتتدفق بوجدانه كمية من هرمونات الإندروفين، ذلك الهرمون المسئول عن خلق حالة الشعور بالسعادة، فهو انتبه إلى أنه في اليوم التالي مناسبة لكل العائلة .. وأنه سيقابلها .. وأنها ستأتي إليه.. فخلد للنوم سريعًا حتى يكون أول المستقبلين .. "إلى اللقاء مع الجزء الثاني"

للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )