اهم الأخبار:

مقالات

أبانوب مرجان يكتب : كتر الوجع بيموت الإحساس

حريتنا - أبانوب مرجان يكتب : كتر الوجع بيموت الإحساس

من فترة سمعت أغنية لأصالة، كانت تتر مسلسل تقريبًا، وقفت قدام جملة " كتر الألم بيموت الإحساس" ..

وقعدت أفكر هو الموضوع ده بيحصل فعلا، يعني في حد ممكن إحساسه يقف من كتر اللي شافه، و هل ياتري ده إستسلام ولا تعود ؟.  

ولو تعود فهو تعود عشان مفيش حل ! . ولا إستسلام للواقع ، من باب هتفرج و الكلام الحلو ده ....

فضلت أدور و اكتشفت إن فعلًا في ناس كتير كده، خلاص بقي الجرح عندهم عادة، والزعل شر لابد منه، ده حتي لو مش زعلانين ينكشوا في حاجة تزعلهم....

ناس كتير و جيل بحاله بيروح بسبب " الوجع"، اللي هو أساس الألم، عشان كده قلت أبدل الجملة و أخليه "كتر الوجع بيموت الإحساس".

  و إتأكدت كمان إن أصالة، مكنتش بتشتغلنا لما قالت كده، وإن رغم كل حاجة حلوة الجيل ده شايفها بس هو قرر يعند مع الفرحة، ده حتي الحاجات اللي بتشتغل علي راحته قرر يسخرها للوجع....

عرفت إن في ناس حياتها إتشقلبت، و بقت الشكوى بتتقال أكتر من صباح الخير، و قلبهم من كتر اللي شافه، بقي قلب مستهلك، بينبض بس عشان يعيش و فقد الطموح و نسي الأمل ومايعرفش حاجة إسمها خير....

حياتهم بقت فيها دوشة وصوت عالي بس مسيطر عليهم السكوت، حاجة كدة مش واضحة المعالم، عايشين عيشة منغمشة، و تايهين مابين شمال ويمين .

وياريت ده وبس، ده في ناس اتبدلت و اللي شافوه معورهم وسايب جرح بايخ، كله إتغير ..

اللي بيحب خاف فكرر يكره، والطيب ماشفش حقه فقرر يجيبه، والحقاني بقي ساكتو مقلق من الظالم، وحاجات كتير دخلت في بعضها ..

ده غير اللي مشاعره جت عليه، وإحساسه خانه من غير مايقول إنه هيخونه ، وماكنوش قاصدين بس هي الدنيا اللي جت عليهم، اصلهم إتعودوا ! .

وأصبحت كلمة "عادي مفيش حاجة " أسلوب حياة، رغم إن عادي دي وراها مليون معني ..

عادي مخنوق، عادي مش فارقة، عادي مظلوم، عادي مقفول و بقي كله عادي ....

لكن في واقع الأمر هو مش عادي، و مش عادي جدا كمان .

لأنك لازم تغير نظرتك دي، وتدور علي أي حاجة منورة عندك و تعلقها فوق عشان تنور للباقي، و تعيش مبسوط و تفرق في حياة اللي حواليك، و تشوف الحلو اللي عندك، وتقوم من تاني و تشتغل الوجع، بدل ماهو اللي يضحك عليك.

و كل ما الإحساس يموت بسبب الألم، إنت اللي تقوم و تديله بالألم .!

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )