اهم الأخبار:

مقالات

الجزء الثاني .. محمد إسماعيل يكتب : المخاطر المُحدقة بالجنس البشري.. ! ( مقال مصور)

حريتنا - الجزء الثاني .. محمد إسماعيل يكتب : المخاطر المُحدقة بالجنس البشري.. ! ( مقال مصور)

 في المقالة السابقة ناقشت ألية عمل الزلازل بشكل مُبسط ووضعت زلازال النيبال الذي حدث منذ عدة أيام ماضية كمثال بسيط على قدرة الزلازل الفتّ.اكة في تهديد حياة البشر، حتى الأن الحصيلة تخطت ال6000 قتيل وعشرات الألاف من المفقودين والمُهدمة بيوتهم، على مدار السنوات الماضية شاهدنا قدرة الزلازل والتسونامي المدمرة على إنهاء حياة البشر بالإضافة إلى أن تلك الكوارث عندما تضرب في بلدان نامية وفقيرة تكون هناك صعوبة كبيرة من حكومات تلك الدول على التعامل بشكل فعال مع الأزمة وفي حالة تكرار تلك الكوارث مجدداً في تلك المناطق فإن ذلك يُشير بإندثار للأعراق البشرية التي تسكن في تلك المناطق وهو ما يتخوف منه بإستمرار علماء الإنثروبولجي (علم الإنسان) ، لكن في ظل وجود حالة من الوعي الحالي بمخاطر الكوارث الطبيعية وفي ظل عملية الإمداد والمؤن والمساعدات التي تقدمها باقي الدول العظمى للدول المنكوبة فإنه يمكن التقليل من حجم الكوارث، لكن ما لا شك فيه أن هناك حضارات دُمرت بأكملها بسبب الكوارث الطبيعية.

2_الخطر الثاني المُهدد لحياة البشر ...... ( البراكين )

معظم البراكين في الوقت الحالي غير نشطة أو لها نشاط محدود للغاية، لكن في حالة فوران إحدى تلك البركاين بشكل رهيب كما حدث في بركان (توبا) في جزيرة سومطرة غرب الجزر الأندونيسية الحالية من 75 ألف سنة، فإنه كفيل بتهديد حياة البشر، يرى عالم الجيولجيا الأمريكي مايك رامبينو وعالم الإنثروبولجي ستانلي إمبروز أن البشر نجوا بإعجوبة من فوران بركان توبا المُدمر، لا تكمن المشكلة كما يتخيل البعض أن خطورة البراكين تكمن في الحمم البركانية Lava بنوعيها الخفيفة سريعة الحركة والتشظي أو الثخينة، لكن المشكلة تكمُن في حامض الكبريتيك المُتصاعد من فوهة البركان والذي يتصاعد بكميات كبيرة إلى طبقات الجو العليا (الستراتوسفير) مما يُنذر العالم في ظلام وسقيع يدوم عدة سنوات بحسب كثافة حمض الكبريتيك المُتصاعد إلى طبقة الجو ( كما حدث فعلياً في بركان توبا )، في هذة الحالة سيتم حجب ضوء الشمس مما يحرم النباتات من عملية التمثيل الضوئي والنمو مما يهدد الصنف الأساسي لغذاء البشر والحيوانات، ناهيكم عن الامطار الحامضية التي ستتساقط على رؤوس البشر

سأنتقل بكم إلى مثال صغير حدث في عام 1976.

انفجر بركان في اندونيسيا أطلق علـيه كراكاتوا وقتل ما يزيد على ستة وثلاثين ألف شخص.

كانت سفينة تمر عبر القناة الواقعة بين جاوة وسومطرة، وفيما يلي وصف المنظر كما أورده القبطان:

جاءت أصوات الانفجارات المصمة للآذان كأصوات المدافع الثقيلة ،في حين انطلقـت كتل من الحمم المشـحونة بالغاز في الفضاء وكأنها عـرض ضخم للألعاب النارية، وبعد الساعة الخامسة مساءً قذف ظهر السفينة بكتل حارة من الصخر البركاني الأبيض وصل حجم بعضها حجم القرع.

وقع أسوأ جزء من الانفجار البركاني في 27 أغسطس حيث وصل الرماد إلى علو 80 كيلو متر، والناس المقيمين في الجزر المجاورة لم يروا أي ضوء للشمس مدة يومين ونصف .. ! - تلك الشهادة من موقع ويكبيديا.

المشكلة أن الكيان الطبقي الجانبي للبركان قد يكون هش للغاية وقد يسمح بتفجرات جانبية كما في الشكل 1، مما يهدد بشكل مباشر المناطق السكنية المُحيطة بالبركان، وعندما تسبح تلك الـ lava على الأراضي المجاورة فإنها تحول طبيعتها تمام،  لقد كون فيضان الحمم،قبل حوالي 15 مليون سنة، في منطقة كولومبيا، شـمال غرب أمريكا الجنوبية ،هضبة بازلتيـة تزيد

مساحتها عن 500000 كم مربع وتكونت هضبة مماثلة لها في الهند. وكثيراً

ما تجري اللابة في الوديان وتملؤها، أو تحول مجاري الأنهار.

المشكلة الثانية مُتعلقة بالرماد البركاني..

فالبراكين الخامدة منذ فترات طويلة تطلق أطنان من الرماد البركاني الذي يتساقط مكوناً طبقية كثيفة من الرماد من حوله مما يسبب أضرار على الأراضي الزراعية وأضرار بالغة على صحة السكان يتكون الرماد من مسحوق الصخر والزجاج الناشئة وقت النشاط البركاني، يبلغ حجم حبيباته أقل من 2 مليمتر


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )