اهم الأخبار:

مقالات

الجزء الأول .. محمد إسماعيل يكتب : المخاطر المُحدقة بالجنس البشري.. !

حريتنا - الجزء الأول .. محمد إسماعيل يكتب : المخاطر المُحدقة بالجنس البشري.. !

قرأت عن كلمة "هوكينج" التي تم عرضها بالتصوير الهولوجرامي في مؤتمر سيدني، في الحقيقة فيه أمران مزعجان بالنسبة لي، الأول أن المصادر الإعلامية لدينا لم تذكر تحديداً وجهة نظر هوكينج العلمية في الموضوع، والثانية أنه ربما تكون إحدى فقاعته الإعلامية التي تكررت من قبل عندما أذاع خبراً بأن هناك جُسيم ذري جديد تم إكتشافه قادر على إنهاء حياة البشرية - أطلق تصريحات بعدها بأن الأمر تم تضخيمه إعلامياً وأن كلامه غير مقصود، لكن بعيداً عن هوكينج والفقاعات الإعلامية الكاذبة .

هل هناك مخاطر محدقة بالجنس البشري على كوكب الأرض ؟

أولاً - ما سأقوله ليس بكلام جديد أو شئ قمت بإختراعه، بل هو أمر تدركه المجتمعات الغربية، وتعمل المنظمات العلمية على توعية شعوبها بالمخاطر المحدقة بهم لأن البشر هم الذين يعيشون على سطح الأرض ولهم الإختيار الكامل في تحديد مصيرهم.

ثانياً - تلك الأخطار يتم دراستها علمياً ومنهجياً ويتم تطوير أدوات لقياس الأخطار على الدوام من أجل حماية البشر وقد رأينا منذ أيام قليلة تأثير زلزال النيبال المدمر والذي أودى بحياة 4000 مواطن والعدد في إزدياد.

وكما قلت سابقاً لا يعني أنك تعيش في منطقة أمنة نسبياً (مؤقتاً) من الزلازل والأعاصير وموجات التسونامي المدمرة ، أن ذلك لا يحدث في باقي كوكب الأرض ويحصد ملايين من الأرواح وأكثر ما أخشاه أن نفوق على كارثة ضخمة بسبب (تكاسلنا) عن الفهم والتوعية العلمية بتلك المخاطر أن يحدث تفاقم للأزمة.

.المخاطر المحدقة بالجنس البشري :-

1-  ألية عمل الزلازل: سطح الكرة الأرضية (القشرة) مقسم جيوليجياً لعدد من الصفائح التكتونية، نراها في الخرائط على شكل أخاديد ضخمة، تلك الحواف تكون قشرتها ضعيفة للغاية مقارنة بقلب الصفحية التكتونية، ونظراً لتقلبات الحمم البركانية داخل باطن الأرض تؤثر تلك التقلبات مباشرة على حواف الصفائح التكتونية (الجزء الأضعف) مما يجعل الصفحية يحدث لها إنزياح مما يسبب إهتزاز للقشرة الأرضية هائل يعرف بإسم (الزلزال)، ولديه الباحثون أدوات لقياس الزلازل مثل مقياس ريختر وأدوات علمية كثيرة، - شكل (1) يوضح الصفائح التكتونية .

هناك مشكلتان أساسيتان في موضوع الزلازل وعلاقتها بالبشر..

أ- لا يستطيع العلماء التنبوء الدقيق بموعد حدوث الزلزال، كما أن الزلازل لاتسمح بتنبوء موعد حدوثها إلا بفترة زمنية قليلة يصعب معها تحذير المواطنين وأخذ الإحتياطات اللازمة.

ب- الدراسات للأسف تؤكد أن البشر يهرعون ويتشتتون ذعراً عندما تحدث الزلازل ربما يكون ذلك بقلة وعي كاف مما مما يزيد في خسارة الاروح بشكل كبير جداً.

- اليابان للأسف تقع جغرافياً على حدود 3 من الصفائح التكتونية شكل (2)، ومنها نفهم لماذا تضرب الزلازل اليابان أكثر من غيرها، بالإضافة بأن الوعي الياباني الحديث إستبدل المنازل القديمة المصنوعة من الخشب (التراث الياباني) بالمباني الحديثة التي تمتص الصدمات الإهتزازية.

 - يحاول علماء اليابان من فترة إبتكار فكرة جديدة عن محاولات الكشف المبكر عند حدوث الزلازل وتكمن فكرتهم في الاتي، قبل حدوث الزلزال بفترة لاحظ العلماء بأن عدد من الحيوانات يضطرب، ذلك الإضطراب منطقي وعلمي إذ أن التحركات الضخمة في صفائح القشرة تولد معها كهرباء إستاتيكية تصيب أجساد الحيوانات مما يجعلهم مضطربين وكذلك عدد من أنواع الأسماك (القرش) حساس جداً لتلك الإشارت الكهربية، لكن المشكلة تكمن في هل لو أصاب إضطراب لمجموعة من الحيوانات تتم مراقبتها سيكون ذلك بمثابة مؤشر حقيقي أم وهمي ؟.

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )