اهم الأخبار:

مقالات

أبانوب مرجان يكتب : اللي خلف مات

حريتنا - أبانوب مرجان يكتب : اللي خلف مات

ناس كتير موجودة في حياتنا بلا هدف عايشة في الدنيا و فاقدة الأستقرار طموحها مش متظبط و حياتها مش مستقرة، كل إحساس بالأمل متغطي بشوية خوف تحس كدة إنها مش واقفة علي أرض صلبة، إحساس التوهان دايمًا مخليها مش أحسن حاجة مش بس كدة ده غير القلق و المرض و الضغوط وشوية حاجات كدة أنا لو سردتها هتتقفلوا مني عشرين سنة قدام.

طبعا إنت فاكر إن الناس دي اللي مصبرها علي الهم ده كله هو الأمل أو النظرة التفاؤلية الرهيبة، لكن في واقع الأمر مش ده اللي مصبرهم علي مرارة الأيام، اللي مصبرهم علي كل ده هو إحساس الاقتناع بالسند أو الضهر أو أي حاجة من اللي هي بتطمن دي دايمًا رغم كل الحاجات اللي فيهم  و كل البلاوي بس مرتاحين.

كل الراحة دي بسبب وجود شخص مهم وهو (الأب) ....!

الأب اللي بسببه بتكون عارف إن مهما يحصل في واحد كدة كدة هيجبلك حقك، و مهما خربت الدنيا  في واحد هيشيل عنك، بتكون عايش بمبدأ و أيه يعني ؟ أنا بابا موجود .

في شخص مركز معاك  بيجبلك كل حاجة إنت عايزها من قبل حتي ماتفكر فيها، تعوز فلوس تروحله، نفسك في سر تقوله، أو حتي لما تخاف تعرف تداري جوه حضنه، كل دي حاجات مهمة ولازم تركز فيها و ماتهملهاش.

في ناس تانية نفسها تعيش ربع إحساسك عشان من أول ما أبوها سابها و الدنيا حالفة و راسها و ألف سيف لتذلها و توريها من الخوف أنواع، ناس أبوها سابها من هنا و التلقيح إشتغل من هنا، اللي يقولك شمال و اللي يقول ده جبان وناس داقت طعم الجرح لغاية ما شبعت و بيحصل فيها كل ده وهي ماعندهاش الضهر ولا السند و زى اللي قبلنا ما قالوا لا خال ولا عم بيشيل الهم.

عارف إنت الناس دي نفسها يكون عندها بابا تحكيله و تشكيله تقوله علي اللي جواها، نفسها تتحامي فيه وتمشي تتباهي بيه، ناس فجأة إكتشفت إن إحساس السند مات و شعور الفرحة مات و ده سببه إن الناس دي أبوها سابها و مات مش بس كده ده كمان الأمان سابهم ومات، وهما عايشين ومستحملين هم وقرف و حاجات كتير ياما.

عايز أقولهم ماتخفوش و إحنا اللي نفسنا نكون مكانكم مش العكس، إنتوا بتعملوا حاجة صعبة و بتشيلوا المسؤلية و هيطلع منكم جيل يعيش الرجولة بعدكم.

من الآخر يابختكم لأنكم أقنعتوني إن اللي خلف مات بس في الواقع ماماتش. 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )