اهم الأخبار:

مقالات

أبانوب مرجان يكتب : البنت من الناحية التانية..!

حريتنا - أبانوب مرجان يكتب : البنت من الناحية التانية..!

 طبعًا انت فاكر من العنوان إن الموضوع شمال لكن في الحقيقة إحنا اللي بقينا بنحول اليمين شمال، في واقع الأمر هي كائن غريب ومريح، مصدر فرحه للكائن الآخر اللي هو إنت، حد أتخلق عشان يعرف اللي حواليه يعني أيه معني كلمة أمان يعني أيه راحة بال، هي حد عادي بس ماتعرفش تقول عليه عادي حد من نوع غريب، منتهي الراحة والأمانة، طاقة حب متجددة دايمًا، أتكتب عليها تبقي أمك  وأختك وحببتك لحد ما تكون أم عيالك.

كتلة إحساس غريبة و شاطره دايمًا كل هدفها أيد تمسك فيها و تسند عليها، و عين تطمنها مش تجرحها في كل بصة مالهاش أي هدف في الحياه غير إنها تريحك.

 البنت دي أجمل مشهد جوه سيناريو حياتك، هي أحسن حتة في التورتة، أجمل يوم في الأسبوع حاجه كده زي يوم الأجازة بعد شغل وقت كبير، عامله زي شط البحر لما تحكيله و تقوله علي اللي فيك .

ورغم كل ده أنا و أنت خليناها ورده دبلانة جوه فازة قديمة، عملنا منها واحدة تانية خالص بسبب كمية الوجع اللي بنصدروا ليها، بوخنا الحكاية و ده من زمان من أيام ردنا علي أمنا و إهمال أختنا وهجر غير مبرر لحببتنا في عز إحتياجنا .

خليناها تموت كل يوم بالراحة وتمثل إنها مرتاحة، بقي باين علي ملامحها كل تفصيلة وجع إتسببنا فيها، بدل ما المفروض نعرفها إحساس الأمان، ذاكرنلها الخوف في دروس خصوصية، بتضحك ضحكة غريبة و مش من القلب، ضحكة عاملة زي الأكلة اللي من غير طعم، حاجه كده سد خانه !

إتحولت من حوا الداعمة إلى حوا الغريبة اللي دموعها دخلت معاها في جيم مفتوح و انتصرت بسب مرارة الأيام و قساوة الظروف، بتتعاقب عشان حبت، عشان كانت تدي من غير حساب، وفي الأخر إتقفل في وشها الباب .

الدموع اللي بقت معاها كل يوم  و بتشاركها التفاصيل والذكري اللي توجع القلب و الألم اللي مش بيروح ، كل دي حاجات داست عليها ! استفدت أيه لما خوفتها ؟

لما خوفتها و لما كركبتلها حياتها و بوظت أساس مشاعرها و خطفت حاجة معينة وخلعت !! لكل واحدة شافت وجع مخليها عايشة تايها جوة منها ... عايز اقولك : طز في اللي خانك اللي سابك وشافك من بعيد العيب عنده مش عندك لأن فرحة القرب منك شبيها بفرحة يوم العيد ....!


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )