اهم الأخبار:

مقالات

أبانوب مرجان يكتب: يكتب ..

حريتنا - أبانوب مرجان يكتب:  يكتب ..

 لأن في الحقيقة من زمان، وأنا نفسي أتكلم مع كل الناس علي الكتابة، هو أنا فعلاً مش أشطر حد بيعمل ده، لكن أسأل مجرب ولا تسأل طبيب، و بصراحة بقي أنا أكتر حد جرب و شاف فرحته لما كتب، من وأنا صغير وأنا في حاجات عايز أعبر عنها بس مش عارف، مش عارف أقولها، مش عارف أحكيها ولا حتي قادر أعبر عنها ..

 لأن كل واحد فينا ليه أوضة مضلمة جوة منه، ماحدش يقدر يقتحمها، ولو تم أقتحمها و حد دخل فيها، بيكون أخره أنه يفتش فيها، لكن من الصعب الوصول للأماكن اللي هي .....

قررت أني أكتب، عشان أرتاح، عشان جوه مني طاقه لازم تطلع في مكانها الصح، قررت أكتب عشان الكتابه هي الحاجة الوحيدة اللي تسمع منك و ماتقولكش معلش ..!

أنت كمان لازم تاخد الخطوة، لازم تتحدي ظروفك وتبني دفاتر لذكرياتك، لازم تكتب و كل مرحله من حياتك ، ترجع تشوف انت وصلت لأيه .... لأن الإستسلام للواقع شئ لابد منه ، بس هل ناوي تقضيها إستسلام وبس ؟ ولا هتاخد خطوه ..... طب أكتب عشان أيه ... ؟ تكتب عشان ترتاح الراحه اللي بجد، تكتب عشان لو مالكش حد، ورقتك تكون صاحبتك، و قلمك هو دموعك في عز ألمك أو حتي فرحتك، تكتب عشان تريح بالك ماهو برضه صعب تدفن مرارة أيامك علي طول جوه منك، صعب تقضيها سكوت في سكوت ...

ممكن كمان تكتب من باب خدمة الغير، أهو بتوريه اللي حصل فيك، فبسببك ياخد باله ...... لو زعلان أكتب، لو فرحان أكتب، الكتابة هي أم المشاعر و تقرب للإحساس، هي الحاجه الوحيدة اللي ممكن تخرجك بره باب الوحده، و ممكن تشجعك لما ترجع تقرأ حاجات سنين فاتت، وتكتشف أن اسلوب كتابتك أتغير..! ، لو بتحب مش لازم تقولها علي طول بحبك .. ممكن تكتبها أحسن كتير، تكتبها في رسالة، تكتبها علي عربية في الشارع مبلوله من الندي .. لحد ماهيجي اليوم وتعرف تكتبها في قلبها.... أكتبوا و شيلوا كل القيود، وصلوا إحساسكوا لنفسكم و بعضكم عن طريق الكتابه .... خللوا صوتكم يعلي بأجمل الحروف ، وأدق المعاني .. ابعتوا الرسايل لبعض و عبروا...... وخليكم دايماً فاكرين ات حتي ربنا صوته بيوصلنا عن طريق الكتابه .....!

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )