اهم الأخبار:

مقالات

أبانوب مرجان يكتب : اكرم أباك و أمك ..

حريتنا - أبانوب مرجان يكتب : اكرم أباك و أمك ..

 

في الحقيقه لما فكرت أكتب في الموضوع ده، أحترت كتير قوي، لأن لو كل الكتاب اللي في البلد اجتمعوا، و كل واحد مسك نقطه في بحر الأب و الأم ده، مش هيكفي إحساسنا بيهم .... المقال ده ممكن يكون من يكون من أهم الحاجات اللي كتبتها في حياتي، وده لأنه مش مجرد كتابه علي ورق، علي قد ماهو إحساس غريب متعاش مع اثنين دايماً بيثبتوا لنفسهم أنهم اتخلقوا عشان واحد زي حياتي..   

لو كل واحد فينا فكرفي أن ابوه تعب إزاي فأنه بمعني الكلمة يشيلها من بقه عشان ولاده، دايماً بسمع كلمه بترعبني و هي أن الوحيد اللي عايزك أحسن منه هو أبوك، اللي هو بذل مفيش بعد كده، منتهي الحب؛ في الواقع كل واحد فينا بيشوف أبوه أنه أحسن واحد في الدنيا و ده بسبب أن الراجل طحن نفسه .... حتي اللي ربنا أفتكره كان أمين من زمان في اختياره لوحده هتعرف تشيل الدنيا بعده، و تحسسهم أنه أبوك آه مش موجود بس أمك هنا.......

الأب هو الحيطه اللي بنتسند عليها أول مانفسنا يتقطع .....

أما بقي الأم دي قصة و حدوته غريبه .. كائن غريب، اتخلق عشان يعيش من أجل اللي حواليه ، من أجل أنه يبعت كل يوم رسالة واضحة و هي " أوعي تخاف" ....، كتلة غريبة من الأمانة ، إحساس مايتوصفش من العطاء الغير متناهي، حاجة عجيبة جداً.

أوعى في يوم تيجي علي حق أبوك وأمك، أوعى في يوم ترد الحب بملل، أو ترفض حبهم، لأن هما حطوا فينا ثقة غريبة إحنا مانستلهاش، والأغرب إننا لما بنكون مش قد الثقه دي، و نيجي نعلن ضعفنا وعدم أمتنانا، بيردوا بطاقة حب متجدده بشكل غريب .. حاول طول ماأنت عايش تكسب رضاهم، أقفش دعوتهم قبل ما الدنيا تقفش عليك ... خليك دايماً اللي يشوفك يدعلهم بسببك، و تربيتك تكون عنوان الحكاية.... لأن صدقني و عن تجربة إحنا مسنودين في الدنيا دي بدعوات الاثنين دول ....

وخليك دايماً فاكر لو حابب توصل لقلب ربنا أكرم أباك و أمك. ..

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )