اهم الأخبار:

حوارات

عبد الرحمن " فوتوغرفر" في 2 ثانوي : أحاول بالصور اسعاد الناس وأصور الضحكة الحلوة ..أصحابي أول من استهزؤوا بي وهدفي كلية فنون تطبيقية

كتب: فريق حريتنا
التاريخ 18 يوليو 2017 - 08:52 م
حريتنا - عبد الرحمن " فوتوغرفر" في 2 ثانوي : أحاول بالصور اسعاد الناس وأصور الضحكة الحلوة ..أصحابي أول من استهزؤوا بي وهدفي كلية فنون تطبيقية

حوار : أحمد سعيد أسمري

 

يدافع عبد الرحمن عن موهبته، برغم صغر سنه لم يحزن من سخرية أصدقاءه، أو المواقف التي يتعرض لها من سرقة أو تشدد أمني، برغم أنه يحاول رسم الضحكة على الوجوه وجوه أخرى لم تبتسم في وجهه.  

 

عن الدافع الذي حسك من داخلك على فعل هذا ..

مساعدة الناس وحب التعاون، والبساطة وحب التصوير وموهبتي وبحب أساعد الناس "الشقيانة" جدا وبحب أصورهم وأخذ قصصهم، التي تكون ملهمة ومليئة بالشقاء وبحب أقعد معهم بالساعات نتحدث ونضحك ونمزح.

عن العقبات وقفت أمامك في بادئ الأمر وهل انتهت ولا لا؟!

أول ما بدأت كنت بعاني من كلمات مثل "التصوير لم كلو بقا شايل كاميرا"،  تعرضت ل"تأليس" وسخرية كثيرا، وتعرضت لمحاولات سرقة

وتعرضت سرقه صور، وكلام عالسوشيال ميديا ومعظمهم أعدائي.  

وكنت كلما أصور أجد من ينظر لي  باستحقار ويقولوا "مفكر نفسه فوتوغرافر".

 

 

 

 

ومن الذي شجعك ومن بالتحديد وقف ضد تنفيذك لموهبتك..

والدي ووالدتي ونصف صحابي  والنصف الأخر وقفوا ضدي وكان تقريبا هم 5 أو 6 ظلوا بجواري.

وشقيقتي وشقيقي والباقي كان يدعي لي بالفشل وكنا نقوم التحدي  على نجاحي ولكن حينما تطورت في تصوير شارع وقصص الناس بدأ الناس تشجعني.

متي بدأت الفكرة تأتيك ومتى بدأت في تنفيذها

الفكرة بدأت من زمان جدا لكني انشغلت في دراستي، وكنت أحاول أوصل للهدف، فيما بعد جاءتني الفكرة مرة أخرى، من سنتين ساعدت نفسي كنت أخذ كاميرات صحابي وبأجر كاميرات لأن الظروف من سنه ونص لم تسمح،  نزلت حاولت أساعد نفسي ونجحت وبمساعد والدتي ووالدي برغم أنه كان في السعودية في عمله، ووالدتي وقفت جواري هنا في مصر،  من عام واحد بدأت بتنفيذ الفكرة.

أول مكان بدأت فيه ولماذا ؟!

بلدي دسوق كفر الشيخ، ناسها طيبين ومليئة بالناس الشقيانة، كنت مبتدأ لا أعرف عن التصوير كثيرا، وكان لابد أن أسافر لأخذ  الخبرات من الناس القديمة في المهنة واستفدت وتطورت ورقيت بروح كل مكان أصوره.