اهم الأخبار:

حوارات

أصغر روائية في مصر في حوارها لـ"حريتنا": كرة القدم مصدر إلهامي

كتب: أحمد حسين
التاريخ 16 يوليو 2015 - 06:27 م
حريتنا - أصغر روائية في مصر في حوارها لـ"حريتنا": كرة القدم مصدر إلهامي

كتب: أحمد حسين

"محطة الأوبرا"، "ميت أكيد"، "أرغموني على الخوف"، "رقم 37"، هذه ليست عبارات متقطعة نريد الوصول لمعناها، بل إنها عناوين قصص قصيرة تتحدث عن كرة القدم، كتبتها أصغر روائية في مصر، حاولت أن تتغلب على الصعاب، لكي يخرج كتابها "ما زلت منتظرة" إلى النور، والتي حرصت «حريتنا» أن تتحدث إلى الكاتبة الشابة مريم عبدالحكيم.

كرة القدم مصدر الإلهام:

يوم 18 نوفمبر 2009، بعد أن خسرت مصر من الجزائر، بهدف دون رد، ولم نتأهل إلى كأس العالم، وكتبت لأول مرة في حياتي، وحينها قلت لنفسي، هكتب كده وخلاص من غير ما يكون في بالي حاجة، وتاني يوم قريت ما كتبته في الإذاعة المدرسية، وعندما وجدت كمية انبهار واعجاب غير طبيعية، قلت لنفسي تمام أجرب وأكتب تاني، وأشوف رد فعل الناس، وعندما وجدت استحسان من ناس كتير، والتعليقات الحلوة بتزيد فأكملت ما بدأته".

أحببت جزائرياً

وكانت أول رواية أكتبها إسمها "أحببت جزائرياً" وحاولت أنشرها لكن الناس كانت تعاملني كـ"عيلة" وغالبا كانوا بيطردوني فبدأت أكتب القصص القصيرة وأدخل مسابقات، وأحصل على جوائز، مثل أحسن قصة على محافظة القاهرة، والمركز الـ11 على مستوى الجمهورية، والأولى على الكلية؟

معاناة وطموح

بدأت رحلة العذاب مع دور النشر والذي قام أحد منهم بإغلاق الهاتف "في وشي" ومنهم قالولي مبالغ كبيرة، وأنا في بداية حياتي ليس معي هذه المبالغ، وحينها قررت أني أدخر النقود التي طلبتها مني «دار الحكمة» وطبعت الكتاب، والذي يحتوي على 25 قصة قصيرة من واقع الحياة في مصر، ومشكلات مجتمعنا، ولهذا صممت أن يكون لكل قصة هدف ورسالة أرجو أن أصل أليه من خلال القصص.

مساعدة والدي:

عرض والدي على المساعدة مالية، لكني رفضت في البداية، نظراً لأنني لا أضمن ردود فعل القراء، وهل سيقبلون على شراء الكتاب أم لا؟ إلا أن والدي قرر مساعدتي، وهو ما ساهم في نشر كتابي الذي نجحت في أن أقترب من بيع جميع النسخ الأولى منه، وهو ما جعلني أعيد تلك الأموال لوالدي.

كلية الإعلام ساعدتني:

أشكر جميع من ساعدني وخاصة أساتذتي وزملائي في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وبشكر كل واحد جاء واشترى كتابي أو حتى "بص كده من بعيد حتى يعرف ما هذا" وذلك يوم توقيع كتابي أمام كليتي.

موقف طريف
أثناء حفل توقيعي للكتاب، جاء أحد عمال النظافة بالجامعة وسأل عما نفعله، وبعد أن عرف ماذا نفعل، وأكد لي أنه لا يعرف القراءة إلا أنه طالب بأن نلتقط له صورة وهو يحمل الكتاب، وعندما أبديت موافقتي بهذا، قام بالدعاء لي.

 

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )