اهم الأخبار:

حوارات

"صائدو الدواعش" : المعركة ضد التنظيم طويلة وهدفنا الحالي شركة أمريكية تدافع عنه

كتب: وكالات أنباء
التاريخ 23 مايو 2015 - 02:57 م
حريتنا - "صائدو الدواعش" : المعركة ضد التنظيم طويلة وهدفنا الحالي شركة أمريكية تدافع عنه

 

تتميز المعركة الإلكترونية ضد تنظيم داعش الإرهابي بكونها مفتوحة أمام الجميع من أجل المشاركة وإطلاق العنان للحملات الإفتراضية، بهدف تضييق الخناق على الأذرع الإعلامية للتنظيم وجهاز البروباغندا الخاص به، ومن بين المجموعات التي تخوض هذه الحرب، استطاع 24 الوصول إلى مجموعة Ghost Security، التي تعلن صراحة محاربة أفكار التنظيم الإرهابي على الإنترنت.

كل معلومة تزال عن الإنترنت تساهم في خسارة داعش تجنيد شخص إضافي

التنظيم يتلطى خلف الشعارات الإسلامية لإفساد عقول الشباب

24 حاور أحد النشطاء في هذه المجموعة، الذي رفض الإفصاح عن اسمه لضرورات أمنية.

هل يمكن أن تخبرنا عن المجموعة التي تقف اليوم خلف "عملية داعش" الإلكترونية التي أطلقتموها؟

في البداية، لا بد من الإشارة إلى أنه على الرغم من أن مجموعتنا اسمها "Ghost Security" إلا أنه لا يمكن فصلنا تماماً عن مجموعة "أنونيموس" المعروفة بالقرصنة من أجل الخير في العالم. إلا أن هذه المجموعة تكونت لهدف واحد، وهو السعي إلى تفعيل "عملية داعش" إلى أقصى حدّ ممكن، وصولاً إلى إغلاق كل ما له علاقة بالتنظيم الإرهابي على الإنترنت، ونحن اليوم من أماكن تواجدنا في العالم، نعمل أكثر من 16 ساعة يومياً لتحقيق هذا الهدف.

ما عدد أعضاء تلك المجموعة، وهل هناك مهام موزعة على الأعضاء؟

لقد كشفنا على الإنترنت عن أسماء مستعارة لتسعة أشخاص فقط يعملون ضمن المجموعة بشكل دائم، وذلك بناء على مطلبهم، مع العلم أنه هناك العشرات ممن فضلوا البقاء مستترين والعمل سراً، للحيلولة دون استهدافهم من قبل السلطات الأمنية، لأننا نقوم بعملية قرصنة غير شرعية، كما من قبل موالين للتنظيم داعش.

أما المهام الأساسية في المجموعة فهي تتوزع على الشكل التالي:

العمليات: يقوم المسؤول بتقديم التسهيلات والتوجيه المطلوب للمجموعة، كما يقدم لائحة بالأهداف المحتملة، ووسائل التواصل وينظم حملات تمويل من أجل استمرارية المجموعة.

الأسلحة: يقوم المسؤول بتطوير الأدوات الخاصة التي تستخدم في جمع المعلومات والرصد وطبعاً الأسلحة الرقمية المستخدمة لمواجهة خوادم الإنترنت التابعة للتنظيم أو التي تدعمه.

الاستخبارات: يبحث المسؤول في مواقع التواصل الإجتماعي ومواقع العدو عن معلومات قد تفيدنا، كما يقوم بترجمة التدوينات والتغريدات، والتنسيق مع العناصر المتواجدين في سوريا والعراق، وفي بعض الأحيان التنسيق مع السلطات الرسمية عند الضرورة.

العمليات الخاصة: يقوم المسؤول بإطلاق وإدارة عمليات فرعية نوعية مختصة بالمعارك النفسية حيث لا يمكن للتكنولوجيا أن يكون لها أثر، على سبيل المثال لا الحصر السخرية من المجموعات الإرهابية أو من قادتها.

العلاقات العامة: يقوم المسؤول بالتأكد من إيصال الرسالة بشكل واضح وصريح إلى العلن عبر الوسائل الإعلامي وأدوات التواصل الإجتماعي.

الاتصالات: يقوم المسؤول بالتأكد من وصول رسالتنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

الرصد: يقوم المسؤول باستخدام أدوات خاصة، إضافة إلى بلاغات المستخدمين، من أجل رصد الحسابات التابعة للعدو على أدوات التواصل الإجتماعي التي تنشر الإرهاب ورسائل داعمة لداعش.

قوة الرد السريع: مجموعة إلكترونية استخباراتية، يمكنها شن العمليات بسرعة من دون اللجوء إلى تخطيط مسبق.

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : نقلًا عن وكالات أنباء

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

الاكثر قراءة

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )