اهم الأخبار:

حوارات

أحمد عاطف في حواره لحريتنا: "العائدون من الموت أسرار يرويها أمراء الجهادية"

كتب:
التاريخ 7 فبراير 2015 - 09:40 م
حريتنا - أحمد عاطف في حواره لحريتنا: "العائدون من الموت أسرار يرويها أمراء الجهادية"

حريتنا – شيماء عوض الله

 

أحمد عاطف رمضان.. الكاتب الصحفي ورئيس قسم التحقيقات الاستقصائية بجريدة الصباح، متخصص في مجال الإسلام السياسي، صحفي سابقًا في بوابة الوفد وراديو حريتنا، ورئيسًا لقسم التحقيقات في أكثر من مؤسسة صحفية، وكذلك معد لبرنامج 90 دقيقة الذي يذاع على قناة المحور، اختار الكتابة دربًا فسار عليه متفوقًا وناجحًا، تلك الموهبة التي ساعدته إلى أن يتبوأ المراكز الهامة في مهنته، فالكتابة والصحافة ليست شيئًا عابرًا في حياته، وإنما هواء وماء وأكسير للحياة.  

ألف عاطف مؤخرًا كتابًا يدعى "العائدون من الموت"، ليكون إحدى الكتب التي وضعت بين جدران معرض الكتاب، لذا أجرينا حوارًا معه، فصرح "أحمد عاطف" لـ راديو حريتنا أن الكتاب يحكي  أسرارًا يرويها أمراء التنظيمات الجهادية الذين سافروا للجهاد في أفغانستان واليمن والعراق وأكثر من دولة، هاربين من الوضع الأمني الذي شهدته مصر خلال الفترات الماضية، وعادوا إلى مصر ليرووا تجربة عودتهم من الموت.

وأضاف "عاطف" أنه حصل على اعترافات لهم وشهادات من خلال لقاءات قام  بها معهم بشكل شخصي، يروون فيها تفاصيل دخولهم لتلك التنظيمات الجهادية، والجماعات الإسلامية، وتنظيم القاعدة، وحزب الله، وتدريباتهم وأفكارهم واعتقالهم، وصوولًا لتوبتهم ورفض العنف و تلك الأفكار المتشددة والأحداث الإرهابية التي تشهدها مصر.

وأوضح "عاطف" أنهم شهودًا على حقبة مهمة من تاريخ مصر، و ليسوا فقط شهودًا على أحداث سياسية ساخنة، فهم كانوا ملح الأرض في التنظيمات الجهادية التي ناصبت نظام مبارك لمدة 30 عامًا.

كما أكد "عاطف" على معاصرته لتغطية الصحف المصرية لجماعات العنف لفترة طويلة، كانت ملاحظاته أن التغطية دائمًا ما كانت أسيرة للموقف الفكري للصحفي الذي يتابع هذه الجماعات، فإذا كان معاديًا لتلك الجماعات، بالغ في إظهار سوءاتها وشيطنة أفرادها، مع إغفال أي تجاوزات قد يقوم بها الطرف الآخر في المواجهة مع هذه الجماعات.

وأشار إلى أن الشهادات المنشورة بالكتاب نوع من التأريخ والرصد للحظات تاريخية نادرة دخل فيها أعضاء هذه التنظيمات في عمليات متنوعة شكلت جزءًا من تاريخ هذا الوطن، كما أنها بعيدة عن تبني وجهة نظر أعضاء هذه الجماعات الذين أدينوا بارتكاب الجرائم التي رووا لنا تفاصيلها في الكتاب.

وبسؤاله عن رأيه في الوضع السياسي وجماعات الإرهاب التي تطال الجيش فى سيناء؟ فكانت إجابته: "إن العنف لا يواجه بالعنف فقط، بل بالفكر ونشر الدين الصحيح، وكذلك تنمية سيناء فعليًا وليس بالكلام فقط، فكتابي الجديد يحمل نماذج لأمراء الجهاد ممن كانوا يحملوا نفس فكر جهادي سيناء، لكنهم تابوا وأصبحوا مع الدولة وضد العنف، وتحريم إسالة الدماء بين المصريين".

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : خاص - حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

الاكثر قراءة

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )