اهم الأخبار:

حوارات

في حوراه لـ "حريتنا".. "خالد ضياء": "الأطفال ككتاب يُنقش عليه حياة"

كتب:
التاريخ 30 مارس 2014 - 07:44 م
حريتنا - في حوراه لـ "حريتنا".. "خالد ضياء": "الأطفال ككتاب يُنقش عليه حياة"

 حريتنا- مي شاهين

 تتجه أعيننا نحو هؤلاء الملائكة الصغار، فقد كُنا مثلهم، ولكنهم الأن جيل جديد في تلك الحياة، ولكن في هذا الوقت من الحاضر تواجدت أبصارنا نحو جيل يتفنن في التكنولوجيا وكأنها  صلصال يتشكل بأيديهم الصغيرة، وهُناك جعل التيار توجيهًا لهم في تلك الحياة، حول ذلك كُنا مع  الأستاذ "خالد ضياء"، مؤسس أكاديمية لتنمية مواهب الأطفال "ليجاتو مصر للموسيقى والفنون"، في حوار خاص لـ حريتنا.

ففي البداية حول فكرة استماعهم لـ الأغاني الشعبية بكثرة وتلك الظاهرة منتشرة حاليًا، أشار إلى أن تلك الأغاني التي يستمع إليها الأطفال حاليًا لا يعتبرونها أغاني، هي مُجرد موسيقى مُصاحبة لهم في اللعب، هما بيدوروا على أغاني أجنبية الهادفة ذو محتوى مُعين أو رسالة خاصة، ولكن ليس فقط الأطفال من يسمعوا أغاني الشعبية بل الكبار أيضًا.

ويرجع السبب إلى سماع تلك الأغاني الشعبية لدى الأطفال هو تقليدهم للكبار، الأطفال عبارة عن كتاب كلما تأثري به بشكل مُباشر أو غير مُباشر في تكوينه.
 
أما عن الفرق بين الجيل الحالي والسابقين، أوضح إلى أن الجيل الموجود حاليًا أفضل بكثير لأنه جيل منفتح جدًا، حيث تعامله مع التكنولوجيا بمختلف أنواعها الموبيلات والإنترنت والتليفزيونات وبرامجها، فهم يمتازون عن الأجيال السابقة، هذا ما جعل المدارك الخاصة بالطفل تنفتح كثيرًا وتتوسع بشكل غير عادي.

مُستكملًا، "كل من هو يتعامل مع التكنولوجيا والإنترنت أكتر كلما زادت مداركه أكثر، زمان كان الدُنيا مقفوله شوية على العقل، أي أطفال إنذاك لم يكن بمقدورهم أن يوسعوا مداركهم أكثر، فكانت القنوات التليفزيونية ينتهي بثها عند  منتصف الليل المجلات كانت محدودة أيضًا، وبالتالي انعكس هذا على قدرتهم في التفكير لأن مداركهم كانت محدودة، حتى حلّ مشاكلهم كانت محدودة، لذلك كان الطفل بيعتمد على إللي أكبر منه". 

مُبينًا إلى أن كل عصر وله متعته الخاصة به، كذلك الجيل أيضًا، ومع ذلك فالجيل الحالي يتمتع بكل الأشياء، ولهم متعة خاصة باستخدام كل شيء بأيديهم مثل استخدام السيراميك والرسم به وشغل الأركيت والخزف والقص واللزق، على الرغم عدم استمتاعهم بالألعاب التي عشقها الجيل السابق لهم مثل بنك الحظ وغيرها من تلك الفئات.
 
أما عن دور الأكاديمية في اعتماد الطفل على نفسه خاصة قرارته، أبان، أن رسالتهم منبعثة بإيمانهم بأن الجميع لديهم قدرات خاصة بهم تميزهم عن الأخرين، مثل الجميع يستطيع أن يرسموا كما نفعل نحن بالمكان، ولكن هُناك من يكمل تلك الدراسة لتكون عمله الخاص، وهُناك يتوقف عند حد مُعين، وفي الموسيقى أيضًا، الجميع يستطيع أن يتعلم  العزف أو الغناء أو الرسم إلى حد مُعين.

وفي الأخر هذا التعليم يعطي للطفل تركيز بشكل كويس والاعتماد على نفسه، وهذا ينهي ظاهرة العنف في مجتمعنا بنسبة تقارب لـ 60 إلى70 %، بالإضافة إلى إكسابهم عملية التعامل مع الأخرين بشكل راقي، وذلك عندما ندرس الشخصية ونعلم مدى قوى نقاط القوة والضعف لديهم؛ لنستطيع إكسابهم القدر المُناسب لتعليمهم، حيث القوة يتم زيادتها لدى الطفل أما عن الضعف يتم علاجها والمحاولة لتلاشيها بالشخصية.

وبالإشارة إلى الساحة السياسية الحالية وما يحدث بتكوين الأطفال فكريًا ونفسيًا، اتجه بذلك إلى  أن الكبار وما يفعلوه أمام أطفالهم ينغرس في أفكارهم ، وعلى  سبيل المثال إذا تواجد طفل في أسرة سعيدة لما يحدث حاليًا ستجد الطفل مبسوط وشايف أن الحياة جميلة ونفسيته جيدة، أما إذا كانت الأسرة ترى الأمور غير مستقرة سيجد ذلك أيضًا، الطفل ما هو إلا انعكاس لـ ولي أمره في كل شيء حتى في الحالة النفسية.
 
أما عن الحالة الفكرية لدى الطفل في المستقبل، أشار إلى أن الطفل تفكيره ينصب حول ما تربى عليه  بنسبة 90 %، حتى بلوغه عامه الـ 20 فيبدأ يتغيير تفكيره ويبتدي يشكل فكره الخاص سواء مع أو ضد التفكير الذي أنشأ فيه.
 

للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : خاص-حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )