اهم الأخبار:

حوارات

في حوراها لـ"حريتنا".. "وفاء" مُعيدة مع إيقاف التنفيذ.. تواجه تعسف أستاذتها الجامعية والوزارة

كتب:
التاريخ 27 مارس 2014 - 09:47 م
حريتنا - في حوراها لـ"حريتنا".. "وفاء" مُعيدة مع إيقاف التنفيذ.. تواجه تعسف أستاذتها الجامعية والوزارة

 حريتنا- إسراء الطيب

مع استمرارية مُسلسل الظلم الذي يقع على مصر ككل، فنجده يتبلور مع طلاب الجامعات، ومع تعدد حالات الظلم الواقع على الطلاب، نجد فئة رغم تميزها إلا أنها لم تلقى التمييز في المعاملة أو الاهتمام اللازم، وهي فئة خريجي الكليات والمتميزين منهم وحاصدين المراكز الأولى على دفعاتهم، ورغم ذلك لم يحظوا بالتعيين لتباطؤ الخطوات أو إهمال.. واّخرهم تعسف بعض أساتذة الجامعات، لنلقي الضوء اليوم على واحدة من تلك الحالات وهي وفاء.

وفاء محمد سيد، خريجة كلية الأداب، جامعـة حلوان، قسم علم النفس، وأمين اللجنة الاجتماعية بإتحاد طلاب كلية الأداب 2010 الطالبة الأولى على الدفعة  لمدة الأربع سنين وتخرجت سنة 2012 بتقدير عام "جيـد جدًا".

وهي الأولى على القسم بالمفاضلة بين دفعة 2010-2011-2012-2013، وحاصلة على السنة التهميدية للماجستير سنة 2013 بتقدير جيد جداً.

وفي حور لـ "حريتنا" مع هذه الطالبة لإلقاء الضوء على شخصيتها وعلى الظلم الواقع عليها من قِبل المُجتمع وأستاذتها، فقد وجهنا لها مجموعة من الأسألة كالتالي..

ما وجه الظلم التي تعرضتي له وما سببه؟

تعرضت لظلم واضطهاد من الدكتورة "فيفيان أحمد فؤاد" المدرس بقسم علم النفس، وهي على شهرة واسعة بالجامعة من سوء معاملتها للطلاب واستغلالهم ماديًا ومعنويًا وإهانتهم في محاضراتها، وظلم في تصحيح موادها حيث أن نسبة النجاح 50% ولا يتعدى الطالب في مادتها تقدير مقبول حتى لأوائل الدفعات وهو ما دفع طلاب جميع الكليات -التي تقوم بالتدريس لهم- بالقيام بمظاهرات ضدها في أول فرصة تسنح لهم والفرصة سمحت لهم بعد ثورة 25 يناير.
وفي ذلك الوقت ضغطت الدكتورة علىّ لتقديم شكاوي ضد المتظاهرين لأنني متفوقة دراسيًا وهو ما سيقوي موقـفها ولكني رفضت تمامًا ورفضت الشهادة ضد زملائي وشهدت بالحق في تحقيق رقم 14 لسنة 2011 المقيد ضد الدكتورة وكنت شاهد أساسي لأنها كانت تستغلني قبل الثورة لترويج الكتب الدراسية الخاصة بها بأسعار باهظة حيث كان ثمن الكتابين 82 جنية والكتاب لايتعدى 120 ورقة.

ما موقف الجامعة من الأمر؟

 قمت بالذهاب لمكتب نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب الدكتور "محمد عبد الحميد النشار" إلا أن السكرتيرة الخاصة بالمكتب تُدعى "سمر" لها علاقة بالدكتورة فقامت بسبي وضربي وكان شاهدًا على الواقعة زميلتها في المكتب تُدعى "سماح" التي طلبت أن تشهد معي إلا أنهم قاموا بنقلها تعسفيًا من المكتب لشهادتها بالواقعة في صالحي، وقمت بتحرير شكوى بالنيابة الإدارية بالتعدي عليّ إلا أنهم قد حرروا ضدي مذكرة وعلمت من الشئون القانونية بوجود توصية لفصلي إسبوعين على بداية إمتحانات الفرقة الثالثة عام 2011 وضُغط علىّ لتقديم اعتذار كتابي وبالفعل استجبت لضغوطهم لأننى طالبة متفوقة وأسعى لمستقبلي فقط فتنازلت عن حقي حتى لا يتم منعي من دخول الامتحانات.
ومنذ أن شهدت في التحقيق ضد الدكتورة في ذلك الحين وانهالت الشكاوى الكيدية من جانب الدكتورة ضدي وتم فتح ثلاث تحقيقات إدارية داخل الجامعة تتهمني فيهم الدكتورة بالسب والقذف والتحريض على المظاهرات وتعطيل الدراسة وهم..
 تحقيق رقم (45 لسنة 2011)، تحقيق رقم ( 76 لسنة 2011)، تحقيق رقم 81 لسنة 2011). وكانت الدكتورة إما أن تقوم بالضغط على الطلاب في محاضراتها للتوقيع على شكاوى ضدي أو أنها تقوم بأخذ إمضاءات الطلاب على أنها اثبات حضور المحاضرة وتحرر شكاوى ضدي وتقوم بتصوير الامضاءات أسفلها.
ولم تستطيع الدكتورة إثبات أيًا من هذه التهم وتم حفظ جميع التحقيقات المقيدة ضدي من قبل الدكتورة.
ولكنها لم تيأس من إيقاع الأذى بي فقد حررت محضر بقسم الشرطة قيد بقضية رقم (19893 )جنح حلوان  لسنة 2011،  تتهمني فيه بالسب والقذف والبلطجة دون وجود أي دليل مادي وتم الحكم فيه غيابيًا بالسجن 6 أشهر وغرامة 1000 جنية مصري مع الشغل والنفاذ وتم معارضة الحكم، "مرفق رقم 6 شهادة بمعارضة الحكم الغيابي".

وفي صالح من كان الحكم في القضية التي حررتها الدكتورة ضدك؟

لا، صدر حكمًا بالبراءة بتاريخ 29-7- 2013، مع العلم إنني تنازلت عن الدعوى المدنية المقابلة المقامة مني ضد الدكتورة في هذه القضية وذلك لمخض الخلافات بيننا.
 

وهل توقفت الأستاذة بعد ذلك عن إيذاءك؟

لم تتوقف بالطبع فأخيرًا قامت بواقعة تزوير خطيرة بحقي في كنترول الفرقة الرابعة، حيث أنها تلاعبت في درجات مادة -موضوع خاص- الخاصة بي وتخفيض درجتي من 20 إلى 13، وتم ضبطها وتحويلها إلى مجلس تأديب داخل الجامعة بقرار تحقيق رقم 17 لسنة 2012.
وعندما علمت بظهور نتيجة الامتحانات الخاصة بمرحلة الليسانس  2012 وأنني حصلت على المركز الأول على الدفعة بتقدير "جيد جدًا" وهو ما يزيد فرصتي للتعيين بالقسم كمعيد قامت بتقديم إنذار للجامعة بتاريخ 28-8-2012 بالحكم الغيابي الذي حصلت عليه ضدي في القضية رقم 19893 لسنة 2011 وتطلب وقف أي اجراء لتعييني كمعيدة وأنه إذا تم تعييني ستقاضي الجامعة.

وماذا كان موقف الجامعة من الدكتورة؟

صدر قرار بموجب مجلس التأديب المشار له سابقًا بـ فصل الدكتورة/فيفيان أحمد فؤاد عن العمل مع الاحتفاظ بالمعاش أو المكافأة نتيجة لثبوت تهمة التزوير عليها وشهادة أعضاء الكنترول عليها.

إذا ما السبب وراء تأخير تعينك؟

تم وقف تعييني كمعيدة بالجامعة عام 2012، بالرغم من احتياج القسم وفقًا للخطة الخماسية للكلية، مع العلم أن القسم لم يتم تعيين معيدين به منذ سنتين وهو في حالة احتياج شديد لمعيدين، وعندما قدمت التماس لرئيس الجامعة قام بحفظه.
أما الاّن قد قام قسم علم النفس بطلب تعيين عدد (4) معيدين بمجلس القسم بتاريخ 2-9-2013 وقام بترشيحي وذلك بعدما تم تخريج دفعة جديدة 2013، ولكن شاء القدر أن أكون أحق بالتعيين من الأول على دفعة 2013 لأنني أعلى في التقدير وهو ما دفع الكلية لوقف إجراءات تعييني وتم استبعاد قسم علم النفس نهائيًا من التعيينات هذه السنة، مع العلم أن اللائحة الداخلية للكلية تنص على أن كل 60 طالبًا لهم معيد مع العلم أن قسم علم النفس 500 طالبًا وبه معيدًا واحدًا فقط.
بالاضافة إلى أن القسم لم يتم تعيين معيدين به منذ ثـــلاث سنوات وهو في حالة شديدة للاحتياج لمعيدين.

وما السبب وراء عدم تعينك حتى الآن؟

جاء ذلك بعدما عادت د/فيفيان احمد فؤاد حيث تم فصلها بتاريخ 8-4-2013 بتهمة التزوير في ورقة إجابتي، إلا أنها حصلت على حكم قضائي بإلغاء قرار الفصل نتيجة لخطأ في الإجراءات الإدارية "تم إرسال قرار الفصل على عنوان ليس عنوانها"، وهو ما لم ينفي عنها التهمة الجنائية التي ارتكبتها ومازالت دعواها قيد التحقيق بمجلس الدولة. 
فهل من العدل أن يتم وقف تعييني وهي اّخر فرصة لي للتكليف كمُعيدة مجاملةً لدكتورة خرجت على مقتضى الواجب الوظيفي وارتكبت أكثر من واقعة تمس شرفها الأكاديمي؟!.

وماذا كانت خطوتك التالية للسعي وراء حلمك؟

اعتصمت يوم 11 مارس الماضي في مقر وزارة التعليم العالي، وأبلغني مدير مكتب الوزير أن الدكتور وائل الدجوي، وزير التعليم العالي، سوف يقابلني من أجل بحث قضيتي، مؤكدًا أن الوزير وعد بحل مشكلتها يوم 16 من نفس الشهر، ثم يوم الأربعاء 19 مارس، وعندما وجدت أن الوعود لا تُنفذ قررت استمرار الاعتصام داخل المبنى معلنة الإضراب عن الطعام لمدة 5 أيام.

وماذا كان رد فعل الوزير على اعتصامك؟

شاهدني أحد رجال القوات المسلحة الذي حضر للوزارة لإنهاء بعض الأوراق لإبنه، فتدخل في الأمر مطالبًا سكرتير الوزير بمخاطبة الوزير حل مشكلة الخريجة "باعتبارها مثل إبنته" إلا أن السكرتير رد عليه "أنا بنتي ليست قليلة أدب مثلها"، وهو الأمر الذي اّثار حفيظة عميد الجيش قائلًا: "لكني أتشرف أن تكون بنتيي"، وأشعل خناقة بينه وبين سكرتير الوزير، تدخل علي إثرها أفراد آخريين ،ولم ينتهي الأمر إلا بحضور شرطة النجدة وتحرير محضر بالواقعة ولكن الشرطة جاءت في صف السكرتارية وساوموني على فض الاعتصام مقابل الخروج الآمن بدون عمل محضر إلا أني رفضت ذلك وقبلت بعمل محضر إتهمني فيه الموظف وأدليت بأقوالي فيه، ولكني علقت اعتصامى للاسبوع القادم نظرًا لمرض والدي.

 ومازال أمر تعين وفاء معلق دون ما بين الجامعة والوزارة دون أن تلتفت له الوزارة، مع العلم أن الدكتورة المذكورة أعلاه وهي الدكتورة فيفان، لم تحرر محضر ضد وفاء فحسب بل ضد أغلب الصحفيين التي نشرت موضوع الطالبة من ضمنهم صحفيين بجريدة الوطن والشروق، مع الذهاب وإلى مقر عمل الجرائد وإطلاق السباب على الصحفيين مدعية أنهم يلفقون لها التهم، ورغم ذلك خرج الصحفيين براءة دون شائبة، وتظل الدكتورة رافضة الرد على الاتهامات الموجه لها ومهددة كافة الصحفيين من تناول موضوع الطالبة أو ستلاحقهم بالقضايا.
 

للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : خاص-حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )