اهم الأخبار:

حوارات

في حواره لـ حريتنا.. الداعية "مصطفى حسني": علاقة العبد بربه تُبنى على الحب وليس الترهيب.. ومفهوم "الحرية" شئ ملازم للإنسان منذ قديم الأزل

كتب:
التاريخ 25 مارس 2014 - 11:44 م
حريتنا -     في حواره لـ حريتنا.. الداعية "مصطفى حسني": علاقة العبد بربه تُبنى على الحب وليس الترهيب.. ومفهوم "الحرية" شئ ملازم للإنسان منذ قديم الأزل

 حريتنا- سمر مدحت


   شاب طموح لديه عقلية مختلفة عن باقي الدعاة، وضع الدين بشكل عام والإسلام بشكل خاص في إطاره الصحيح، بعد أن اختلط بالفتن والصراعات من قِبَل البعض، تزداد نجاحاته وإقبال فئة الشباب عليه يومًا بعد يوم، حيث وجدوا فيه دعوة للعودة إلى سماحة الإسلام المعهودة، والسير على نهج الرسول محمد -صل الله عليه وسلم-، فقد كان رحمة مهداه للجميع.

 حيث يرى أن الدين يتلخص في كلمتين قالهما من أوتي جوامع الكلم "الدين المعاملة"، لم يتوقف مشواره على كونه داعية إسلامي فقط، بل حاول أن يستغل ثقافته وشهرته للمشاركة في كافة المجالات، حتى الفنية منها، فكانت أولى تجاربه مشاركته للمطرب خالد سليم، ألبومه الجديد "مدرسة الحب"، فتلك أول تجربة نسمع عنها أن يجمع شخص واحد بين الفن والدين؛ فكان ذلك نابع من فكره بأن الدين يُكمل كل شئ يختلط به، فهو الداعية الإسلامي مصطفى حسني...

  وكان لـ"حريتنا" حوارًا معه حول فكره الديني والسياسي، ورآيه في الإرهاب الذي اجتاح بلادنا مصر مؤخرًا..

في البداية حدثنا عن تجربتك الأولى والفريدة من نوعها في الغناء، ومشاركة الفنان خالد سليم ألبومه الأخيرة؟ وماذا عن أسباب توقف الألبوم؟

  ذكر حسني أنها تجربة مختلفة في حد ذاتها، جاءت لنا الفكرة من البداية من حيث قدرتنا على استغلال التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في الدعوة إلى الله، فأبدأ بكلمة من صفات الله تعالى، ثم يشاركني الغناء خالد سليم، فالشباب يتعلقون بتلك الأغاني، فبدل من تقديمها بشكل سئ؛ نستغلها في هدايتهم.
 
  وأضاف، الفنان خالد سليم نجم كبير في مجاله، وله جمهور كبير، لكن الألبوم لم يتوقف، وأوضح أنه فقط أخذ وقتًا طويلًا بسبب التصاريح التي تخرج من مشيخة الأزهر، ومن ثم قامت ثورة 25 يناير، لذلك لم يتم طرحه؛ ولكن قريبًا جدًا سيتم عرضه بإذن الله.

  هل تعرضت لأي نوعًا من أنواع النقد لتقديمك ذلك الألبوم؟

  لم انتقد والهدف واضح من البداية، وهو إصلاح المجتمع الذي نعيش فيه ويهمنا جميعًا، كما أن الفنان خالد سليم شخصًا محترمًا للغاية ومتواضع أيضًا، وما سنقدمه ويُعرض على الجمهور هو شئ راقيًا جدًا.

 وماذا عن برنامجك الماضي "أهل الجنة" فقد لاقى نجاحًا وإقبالًا شديدًا من قبل الجمهور؟

 هو برنامج هدفه الأول والأخير بناء إنسان مسلم إسلامًا صحيحًا، يعامل الآخرين بحسن نيه وسلوك طيب، يعلم عن جدارة أن الدين هو المعاملة؛ فيدرك مكانته وأسباب خلقه من البداية لتحقيق أهداف معينة، فيستطيع هو بنفسه تحديد علاقته بربه سبحان وتعالى، فحب الرب لذاته هو أسمى شئ يستطيع الإنسان تحقيقه، فما أبغض عبد يعبد الله طمعًا في جنة أو خوفًا من نار فهذا عبدًا يعمل بالأخرة.

ولقد تعرضنا للداعية مصطفى حسنى في السؤالين القادمين من خلال موقع "أنت تسأل ومصطفى حسني يُجيب".

كيف يرتقي الإنسان بنفسه إلى حب الله لذاته ليس لشئ معين؟

 كما قلت علاقة العبد بربه لا تقوم على الخوف أو التجارة، فالبعض يقوم الآن بترهيبنا من الله ومن النار وعذاب القبر وإلى آخره، فالله عز وجل يقول: "من ﺘﻘﺭﺏ ﻤﻨﻲ ﺸﺒﺭًﺍ ﺘﻘﺭﺒﺕ ﻤﻨﻪ ذراعًا، ﻭﻤﻥ ﺘﻘﺭﺏ ﻤﻨﻲ ذراعًا، ﺘﻘﺭﺒﺕ ﻤﻨﻪ باعًا، ﻭﻤﻥ ﺃﺘﺎﻨﻲ ﻴﻤﺸﻲ ﺃﺘﻴﺘﻪ هرولة، ﻭﻤﻥ ﻟﻘﻴﻨﻲ ﺒﻘﺭﺍﺏ ﺍﻷﺭﺽ ﺨﻁﻴﺌﺔ ﻻ ﻴﺸﺭﻙ ﺒﻲ شيئًا ﻟﻘﻴﺘﻪ ﺒﻘﺭﺍﺒﻬﺎ ﻤﻐﻔﺭﺓ"، فتلك الكلمات هي أكبر دليل على حب الله لعباده، وبالتالي على العباد إقامة علاقتهم بالله على ذلك الأساس؛ ليحدث ما يسمى بالإتزان، وإلا لم تقبل أعمالهم.

 بعيدًا عن السياسة، بعد ثورة يناير وجدنا دعوات كثيرة تطالب بالحرية والديمقراطية، فما مفهومهما في الدين بشكلهما الصحيح؟
 
 بعيدًا عن السياسة أيضًا، الحرية شئ ملازم للإنسان منذ ولادته، كما قال الصحابي الجليل عمرو بن الخطاب، "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا"، -رضي الله عنه وأرضاه-، فحرية الإنسان موضوعة في إطار كونه إنسان يتحرك تبعًا لقضاء الله وقدره فلا يحيد عن تلك الحدود، وإلا انقلبت بذلك موازين الكون كله، فكل شئ نفعله في البداية بدون تفكير أو حدود نهايته فوضى لا نحمد عقباها.
 

للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : خاص - حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )