اهم الأخبار:

حوارات

في حوارها لـ"حريتنا".. "اّيات مجدي": "كان حلمي أن أجسد الرواية، وسعيدة بموافقة مُراد على تجسيد الفيل الأزرق في مسرحية"

كتب:
التاريخ 24 مارس 2014 - 06:10 م
حريتنا - في حوارها لـ"حريتنا".. "اّيات مجدي": "كان حلمي أن أجسد الرواية، وسعيدة بموافقة مُراد على تجسيد الفيل الأزرق في مسرحية"

  حريتنا- بسنت الشبكي

"الفيل الأزرق".. رواية الكاتب "أحمد مراد"، تلك التي أثارت الجدل حولها من كل الطُرقات، أدهشت جمهورها من روعتها، ربما قرأها الكثيرين حُبًا في إسلوب كاتبهم، والبعض حُبًا في القراءة، لكن الأغلبية قرأتها من فضولها لمعرفة الشيء الأكثر إثارة للجدل في ذلك الوقت.

اختلف النُقاد حولها، لاعتبارها رواية تُجارية، إلا أن شئنها شأن كل الرويات تجد مُحبيها وناقديها، ورُشحت الرواية إلى جائزة البوكر التي تُعد من أفضل الجوائز الروائية، مما أتاح الفرصة لها كي تتحول إلى فيلم سنيمائي من المُفترض عرضه في الشهور القليلة القادمة، وفي وسط هذا الضجيج أعلنت فرقة "الحلم المسرحي" عن تجسيد رواية "الفيل الأزرق" في عمل مسرحي من إعداد وإخراج "آيات مجدي".

وفي هذا الإطار كان لـ"حريتنا" أن تُجري حوارًا مع المُخرجة "اّيات مجدي" للوقوف على نقاط هامة تُثير الجدل حولها، وليتعرف عليها جمهورها..

في البداية سألنها عن شخصيتها ومُئهلها فقد قالت: "لقد تخرجت من كلية الاّداب، قسم علم اجتماع، لجامعة القاهرة بالعام الماضي"، فيما يوضح أنها خريجة جديدة من الجامعة، تبحث وتشق طريقها الفني من بدايته.

مشوراها الفني.. قالت عنه: "كانت أول بداية لي بمسرح الجامعة، وعملت كمساعد مخرج"، فيما أوضحت كيفية تكوين فريق "الحلم"، ذلك الفريق الذي كونته بمجهودها كي تبدأ به مشروعها الفني، فقد قالت: "كونت الفريق من زملائي، فمنهم من كان معي بفريق المسرح بالجامعة، وأخرين من أصحاب أخي، لانه أيضًا مُخرجًا، وكانوا يعملون معه".

أما عن مسرحية "الفيل الأزرق" فقالت: "لم تكن أول عمل مسرحي لي، بل قمت قبلها بعمل مسرحية سميتها حالة من التردد"، وأضافت أن الرواية كانت قد قامت باختيارها بعدما قرأتها قائلة: قرأت الرواية منذ أكثر من ستة أشهر، وكنت أريد أن أقوم بعمل سيكو، يحمل شىء من الجنون الفكري، وله علاقة بالنفس، ويكون بعيدًا عن السياسة والسخرية".

وعن المسرحية قالت: "كانت عبء كبير علينا، وبذلنا كل ما في طاقتنا بها، والمسرحية قد أخذت أربعة أشهر من ضمنهم شهرين للكتابة، نظرًا لأن أحداث الرواية كثيرة، فكان من اللازم تكثيف وربط الاحداث".

وعن تحديات الحياه التي واجهتها، فقد أوضحت أن أكبر تحدي لها كان في أن أحمد مراد يوافق على تجسيد الرواية إلى مسرحية، موضحة: "المشكلة أن كثير من الكتاب يرفضون تجسيد رواياتهم".

وأضافت: "بالفعل أبلغت مراد بالعمل بالمسرحية، وكنت سعيدة جدًا لموافقته".

وعن توقعاتها للمسرحية أوضحت تمنيها للنجاح قائله: "كل ما كنت أتمناه  هو نجاح المسرحية، ولم أضع أي تواقعات أخرى، ولم أكن أتخيل هذا الإقبال الشديد على العرض من الجمهور".
 

للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : خاص-حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )