اهم الأخبار:

حوارات

في حواره لـحريتنا: "رين السادات".. على الشعب المصري الوقوف كرجل واحد لتخطي الأزمة الراهنة

كتب:
التاريخ 12 مارس 2014 - 04:12 م
حريتنا - في حواره لـحريتنا: "رين السادات".. على الشعب المصري الوقوف كرجل واحد لتخطي الأزمة الراهنة


حريتنا- محمد نصر 
عدسة- ألاء حضر

حياة سياسية مريرة وحالة اقتصادية باتت تغني على ليلها، ووطن بائت يعيش فى ظلمة، ومواطن يدفع ثمن كل هذا والمرحلة القادمة، مرحلة تحقيق حلم شعب وهي انتخابات رئاسية بعد الإطاحة بجماعة الإخوان، وتولي المجلس العسكري زمام الأمور وتغير حكومة الببلاوي، وتعيين المهندس إبراهيم محلب، رئيس للوزاراء، ومطالب فئوية للمواطنين أعانوا الكثير نحاول تفسير كل هذا، ونرصد الآراء السياسية مع الاستاذ زين السادات الخبير السياسي وموسس حركة "وحدة الصف العربي".
 

تحليلك للمشهد السياسي في مصر في الفترة الأخيرة؟
 

أبدي كلامى بتفاؤل، وابتسامة جميلة لمستقبل أفضل للمرحلة القادمة، وخاصة بعد المؤتمر الذي عُقد المؤتمر الخاص بحركة وحدة الصف العربي لتكريم أمهات شهداء القوات المسلحة. ت


أما عن تحليلي للمشهد السياسي من وجهة نظري، أن خارطة الطريق الذي يسعى المجلس العسكري لتطبيقها، تعمل على مستقل أفضل للوطن، كان يعاني من الظلم على العقد الأخير والحكومة الجديدة التي يرأسها إبرهيم محلب، حكومة ممتازة، ويوجد بها أشخاص على مستوى عالي من الخبرة العالية في مجالات كثيرة، مثل، الاقتصاد والاسكان، وأرى المطالب الفئوية والاعتصامات، قد تعرقل خارطة الطريق، ولابد أن الحكومة تعطى ردود وعود مع هولاء المواطنين، ولابد أن تتنفذ جميع مطالبهم، والثورة هي التي نادت بحق هولاء. 



تعقيبك على تشكيل حكومة محلب، هل يوجد بعض الانتقادات لبعض الوزراء، وخاصة بعد تجديد الثقة في بعض منهم؟


إبراهيم محلب، على مستوى الشخصي، أرى أن وزير ناجح للغاية، وله خطة يحاول أن ينفذها والتشكيل الوزاري الجديد، تشكيل مماثل، ولابد أن نتعاون معه حتى نتمكن من مسيرة المشوار، وعلى محلب أن يدرس قرارته جيدًا، قبل أن ينفذها لأن الأخطاء في التوقيت الحالي غير مقبولة بالمرة.
 

ما هي أهداف وحدة الصف العربي التي سعت لتأسيسها؟

وحدة الصف العربي أهدافها قوية، وتعمل بشكل قوي في الشارع المصري، والدول العربية، تهدف الوحدة، ننبذ إلى فكر موحد والأحزاب السياسية والحركات، ونمشي في فكر موحد وطريق واحد وأي فكر غير مرغوب فيه، مثل فكر جماعة الإخوان والإرهاب لا يمكن أن يكون بيننا، لأن مصر دولة محترمة ولابد أن ترجع كيانها التريخي بين الدول والمبادرات المطروحة في الشارع المصري التي تمارسها الحركة هي وعي الشباب والتجول بين المحافظات والوعي السياسيي والثقافىي بين أفراد المجتمع.


الملف الاقتصادي من أهم المرشح الرئاسة القادم، تحليلك للملف الاقتصادي من وجهة نظرك وما هي حلولك للأزمة التي تمر بها مصر الآن؟


كلام منطقي الملف الاقتصادي من أهم الملفات الحيوية، وأي مرشح قادم والاهتمام به ضروري، أما الحالة الاقتصادية التي تمر بها مصر هي محنة مش أكتر، لأن موارد مصر كثيرة وكبيرة ولابد أن نستغلها بشكل قوي وفعال، وعلى المستوى الشخصي قمنا بمبادرة لجمع 100 مليون جنيه من رجال الأعمال والفنانين، وإيداعها في البنك المركزي لفترة لا تقل عن عشرة سنين لمساهمة في تسوية ديون مصر في الفترة القادمة، أما مرشح الرئاسة لابد أن يهتم بالملف الاقتصادي بشكل قوي وفعال، لأن أهم مطالب الشعب المصرى نادت بالعيش والكرامة.


ما توقعاتك لسيناريو الانتخابات الرئاسية القادمة؟

أولًا،  "ربنا يولي لمن يصلح"، والفترة القادمة لا نحتاج إلى رجل يجرب فينا مصر ليست معقل للتجارب الشعب المصري، يريد شحص قوي ويفهم جيدًا أمور الرئاسة، ويُدرك مدى أهمية الوضع الحالي، والتحالفات التي ستواجهه من الداخل والخارج.

 
ورسالتي إلى الرئيس القادم الشعب المصري، أعان كثيرة في عقدة الأخير، ويحتاج إلى المصارحة، وتحسنت الحالة الاقتصادية، وهذا من أهم أولوياته.
 

تحالف دول الخليج مع مصر، كيف تراه في المرحلة القادمة؟


الموقف الذي أتخذته دول الخليج تجاه مصر من الدعم الواضح، موقف في منتهى الاحترام والأخوة بين الدول، وهذا سيساهم في خارطة الطريق بشكل قوي، وفي الفترة القادمة سيوجد تحالف قوي من الناحية الاستراتجية والعسكرية تجاه هذه الدول.
 

تعقيبك على قرار المملكة العربية السعودية، وإدراج جماعة الإخوان تحت اسم الجماعات الإرهابية؟


قرار قوي وفعال، ويدعم مصر من نظرة المجتمع الدولي لها، مثل: أمريكا والاتحاد الأوربي، ونرى قرار السعودية إدراج جماعة الإخوان تحت مسمى الجماعات الإهاربية، قرار سياسي وسيادي لها ويحسن من موقفها في الشرق الأوسط خصوصًا، بعد ما أدركت أن جماعة الإخوان تحاول الدخول إلى سياسة المملكة، وهذا من حقها أن تدافع عن كيانها ومستقبلها بين الدول.


الأوضاع السياسية في الوطن العربي، والثورات العربية، الذي شهده، هل سيؤثر على منعطف آخر في مراحل التغيير في الحياة السياسية وخصوصًا على مصر؟


ثورات الربيع العربي بدأت بتونس، والثورة لابد أن يكون له أهداف، وتحققها أن ما يحدث في سوريا وليبيا الآن، خطء كبير والشعب هو الذي يدفع الثمن ووكالات الاستخبارات، والمنظمات الدولية، تحاول تفكيك الوطن العربي ولهم خطة موضوعة ومدروسة، وتم تنفيذها في سوريا وهم يحاولون تنفيذها في مصر، ولكن الشعب المصري يدرك جيدًا خطورة المرحلة القادمة، ومدى خطورتها، وعلى ذكر المثال أطاح بالإخوان لأنهم فشلوا في إدارة البلاد، وأكتشفوا أنهم ينفذون أجندة أوربية.


كلمة أخيرة تدعو بها الشعب المصري، ونحن في مرحلة عصيبة وفارقة في الانتخابات القادمة؟


الشعب المصري شعب عظيم وطيب، ويرضى بكل شئ، وعلى الشعب المصرئ أن يختار بشكل مميز وصوت المواطن الواحد، يفرق في المرحلة الانتخابات، ومصر تمشي مشي قدومًا في مرحلة الاستقرار توجد عواقب داخليه، وندعو الله أن نخرج من تلك المحنة مثل المشاكل الاقتصادية، وأن أدعو الشعب المصري من هذا المنبر الإعلامي المتميز، أن يقف بجانب بعض والقوى السياسية، تتماثل في منظومة واحدة لكي تمر بمصر إلى بر الأمان.
 

للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : خاص - حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )