اهم الأخبار:

آكتب

أندرو مرجان يكتب: لكل مجتهدٍ نصيب... اشتغلوا

حريتنا - أندرو مرجان يكتب:  لكل مجتهدٍ نصيب... اشتغلوا

كل الناس في العالم بتخلص دراسة وتشتغل إلا المصري، المصري بيسعى بكل جهدُه أنه يخلّص دراسة علشان يقعد علي القهوة، لأ وأيه مش بس كدة ده كمان تلاقيه وهو قاعد مع صاحبه علي القهوة بيشتم في البلد علشان مفيهاش شُغل !!

لك أن تتخيل سيدي القارئ إن حضرتك عندك في مصر ٢٤ شركة بترول، و١١ شركة إتصالات، و٤٣ شركة تكنولوچيا المعلومات، و٣٨ شركة مقاولات، و٥ شركات سيارات، و٣٢ شركة في مجال الصناعة، و١٨ شركة أغذية ومشروبات، و١١ شركة لصناعة السيراميك، و٢٢ شركة لصناعة الأسمنت، و٥ شركات سينما، و٤ شركات نقل، و١٠ شركات تجارة، و٢٠ شركة أدوية، و٥ فنادق للسياحة، ده غير طبعاً كم الفنادق المهول، و١٨ شركة آخرين متعددين النشاط ! (هذه الشركات المُسجلين فقط في موقع ويكيبيديا والمُعترف بهم دولياً ومحلياً داخل مصر).

وسط كل هذا العدد من الشركات في جميع المجالات، يتحجج الشاب المصري بإنه مش لاقي شُغل، ويرمي كسله علي شماعة بيسميها "مفيش شغل".!

نسبة البطالة في مصر حسب تصريحات (التعبئة والإحصاء)  تخطت ال٢٩٪‏ ، وال٢٩٪‏ دول منهم ٣٦٪‏ معاه شهادات.

، يعني لو افترضنا إن عددنا في مصر ١٠٠ مليون نسمة، فلدينا ٢٥ مليون نسمة عواطلية "بدون شغل"، وطبعاً دي نسبة تخُضّ !

وإحنا في مصر نمتلك ٦٣ جامعة وأكاديمية فشوف بقي كل سنة كام طالب بيتخرج من كام كلية في ال٦٣ جامعة. يعني كمان ال٢٥ مليون قابلين للزيادة وجداً كمان.

بيعملوا أيه بقي دول .. ال٢٥ مليون دول نسبة كبيرة منهم قاعدين على القهاوي وحاطين إيديهم علي خدّهم، لو إتكلمنا علي عدد القهاوي في مصر فهو ١.٥ مليون قهوة "تقريباً" يعني حتي القهاوي مش مكفية العواطلية !!

وطبعاً الدولة بتُقاس قوتها بالعمل، وحجم التصدير، والإستيراد.

وعلشان كدة دولة زي الصين فيها عدد بشر ضعفنا تقريباً، ومساحتها اقل مننا بكتير، لكن عندهم نسبة البطالة قليلة جداً تكاد تكون معدومة، وده بسبب إن الشاب بيتخرج يشتغل، فينتج، فالبلد تصدر، يعود ذلك بنقود، يستورد اللي محتاجه، والباقي يصرف بيه علي اكله، وشربُه، وإنشاء مصانع لتشغيل الخارجين الجداد، وهكذا تستمر العجلة.

في دراسات كتير في مجال علم النفس، بتقول إن البطالة بتجيب إكتئاب، وامراض تانية كتير إحنا في غني عنها، غير طبعاً إن بتزود نسب الجرايم، والسرقة، والبلطجة.

وطبعاً الأديان السماوية تُحثنا دائماً علي العمل من خلال الكُتب المقدسة، ففي القرآن :

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "ما أكل العبد طعاماً أحب إلى الله من كدِّ يَدِهِ ومن بات كالاً من عمله بات مغفوراً له."

وفي الإنجيل :

"ليس للإنسان أفضل من أن يأكل ويشرب ويُرِي نفسه الخير من كدِّه".

 

ياريت يا جماعة نشتغل، ونشيل من دماغنا حكاية "مفيش شغل" دي علشان بقت جُملة مملة، وسخيفة، اللي عايز يشتغل هيشتغل، واللي عايز يكسب هيكسب، وفي المجال اللي بيحبه كمان، ولو كلنا مشينا علي مقولة "حِب ما تَعمل حتي تَعمل ما تُحِب" الموضوع هيفرق معانا كتير.

وفعلاً صدق اللي قال لكل مجتهدٍ نصيب... اشتغلوا.

تنويه " جميع المعلومات والأرقام والإحصائيات الموجودة في هذا المقال من موقوع ويكيبيديا والموقع الرسمي للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء ".

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )