اهم الأخبار:

آكتب

أبانوب مرجان يكتب: أين أنت .!

حريتنا - أبانوب مرجان يكتب: أين أنت .!

 

لم أعد أتحمل العيش بتلك الطريقة الروتينية السخيفة بدونك، ولا أستطيع الاستكمال دون النظر إليك بين الحين والآخر، حتى استمد منك قوتي، وليس بإمكاني علي الإطلاق نسيان مواقفك معي، وسيرك بجواري مُبتسمًا كل حين.

لم أعلم لماذا حدث كل هذا؟!، من تفاصيل، وأحداث مُهلكة للقلب قبل الذهن، أود معرفة السبب الرئيسي حتى أرجع وأُبقي كل شيء على ما يرام مرة ثانية، أفتقد وبشدة تلك الأيام التي بيننا، وتلك الأحاديث المملؤة بالشغف الملحوظ وهذه الحالة الجميلة.

أبحث عنك في كل مكان، في الشوارع، في الميادين، في المواقف القديمة بيننا؛ أبحث عنك في الماضي ولم أجدك، أعلم أنني لست بذاك الشخص القديم الذي وعدك بالبقاء مرارًا وتكرارًا، ولكنك تعلم "دوام الحال من المُحال"؛ فقد بحثت عنك في كل شيء رغم أنك تسكن قلبي منذ أن عرفتك، ورغم هذا فأنا لا أشعر بك الآن.

لم أجدك من مُدة، ولا أعلم ما السبب في رحيلك عني، ولكني علي يقين تام بأنني الذي رحلت، فأنا هو الذي لم يهتم بشيء منذ وجوده علي تلك الأرض، واعتاد أن يخسر الكثير والكثير، ولكني لست مُستعد علي الإطلاق بفعل هذا معك، فإنه يمكن لي خسارة أي شيء إلا أنت.

أعلم جيدًا أنك تريد تغير كل ذلك التفاصيل، ولكني لم أقدر علي العيش بهذا الأسلوب المُريب، فعليك كما عودتني القدوم إلي وبسرعة أرجوك.

 أفتقد كل شيء، وأثق تمامًا أنك تشعر بما أشعر به الآن من وجع قلب شديد ومستمر، ولكنك عودتني دائمًا أنك صاحب المُبادرة، فعليك الآن تغيير ظنوني، وتحديد مسار حياتي، وترتيب أموري بشكل أفضل من هذا،لأن التردد أصبح سيد الموقف، والخوف صديقي الصدوق، ودموعي تلازمني في كل حين، أرجو منك التصرف علي وجه السرعة لأني حقيقةٍ أفتقدك بشدة يا الله.

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )