اهم الأخبار:

آكتب

إنت تقدر ..

حريتنا - إنت تقدر ..

 

بقلم أندرو مرجان

 

√ الحقيقة انا كُنت متردد ومحتار جداً اكتب إيه في أول مقال ليا !!

قعدت فكرت كدة مع نفسي وإكتشفت إن في ناس كتير بتعمل حاجات مش علي هواها او بتشتغل شغلانات مش حباها .. لمجرد بس إنهم ميتحسبوش علي حزب البطالة..

والحقيقة إن الشاب المصري مش بس بيشتغل وظايف مش على هواه .. ده كمان بيمر بمسيرة صعبة جداً .. تعالوا نستعرض  بعض المقتطفات البسيطة من تلك المسيرة ..

  الشاب المصري يبتدي يفتّح عينه على الدنيا ويشمّ نفسه ويكبر يلاقي نفسه محكوم عليه بسنة سجن في قضية تُدعي "الثانوية العامة"..

وده بيبقي أول إختبار للشاب المصري !!

في السنة دي بيشوف فيها كمية ضغوطات غير طبيعية .. من كلام .. ونصايح ولا ليها لازمة !!

بيخرُج من سنة "الثانوية العامة" بكفالة تسمي "المجموع" .. وده إللي بيحدد هيعمل إيه في حياته وهيشتغل إيه وهيسكُن فين وهياكُل ايه وهيتجوز مين وهيركب عربية ولا لا ومين اصحابه ..

بيخرُج من "الثانوية العامة" بعد اما تكون استُنفذت كل طاقته .. ويكون أشبه بالكائِن الفضائي وكل ما يميزُه هي "نظارة" خافية ملامح وجهُ !!

يبتدي ينظر للحياة بعين التفاؤل بعد خروجه من هذه السنة العصيبة .. ويدخُل علي مرحلة بيفتكر قبل مايدخُلها إن هي جميلة لكن الحقيقة غير كدة خالص .. المرحلة دي بتُسمي "الجامعة"

كل الناس قبل ما يدخُلها بتقوله دي احلي سنوات حياتك .. إستمتع فيها .. وهو بيفتكر ان طبعاً مفيش مذاكرة وإنه خلاص بقي خلِص من الحُكم ودفع الكفالة .. يعيش بقي ويستمتع .. لكن قد تأتي الصدمة وانه يكتشف في اول سنة ليه في الجامعة إن في بعض الخبطات اللعينة اللي بتخليه مايخدش نفسُه ..

الخبطات دي بتبقي  متتالية .. عبارة عن كويز ثم كويز ثم شفوي ثم فاينال ثم النتيجة.. هُب التيرم خلِص .. ١٠ ايام إجازة .. يدوب ينزل مع اصحابه يوم ثم ياكل ثم يدخل الحمام .. هُب اجازة نص السنة خلصِت .. يتخبط بكويز ثم كويز ثم شفوي ثم فاينال ثم النتيجة .. هُب السنة خلصِت !!

طبعاً في بقي بعض الملاحق في الإجازة وتسمي في هذه المرحلة "السمر كورس

بيخلّص الأربع سنين .. ده لو كانوا أربعة اصلاً !!

طبعاً بيكتشف إن الجامعة مكانش فيها اي مُتعة عن المدرسة غير إنك بقيت بتروح بلبس خروج .. وبقيت بتروّح بمزاجك .. وبتكلم بنات .. ومفيش فُصحة .. فقط لا غير !

 

طبعاً بيخلّص الشاب المصري الجامعة علي امل إنه يشتغل الحاجة اللي بيحبها .. إلا إنه بيكتشف إنه ولا بيشتغل الحاجة اللي بيحبها ولا بيشتغل بالشهادة إللي خدها من كليته اللي دخلها غصب عنه بسبب مجموع الثانوية العامة اللعين !!

بيشتغل حاجة تالتة خالص ..

بيشتغل ابوه وامه إنه بيشتغل لكن في الحقيقة بينزل يقعد مع اصحابه علي القهوة كعادة اي شاب !!

ولو ربنا كرمه ولقي شغُل في الكهربا بدل ابوه اللي طلع علي المعاش .. بتبدأ تاخد حياته شكلها المصري الطبيعي .. "بالمناسبة شغلانة الكهربا دي كان ابوه واخدها عن جده لما طلع علي المعاش"!!

تبدأ حياته من بعد شغلانة الكهربا بالحياة الروتينية المصرية .. ومع الوقت يبتدي يجيب شعره علي جنب وكرشه يمد قدامه شبرين .. ويربي شنبه ويتحط تحت مسمي (موظف)

وهنا بقي لو عنده حتي بذرة موهبة صغير في اي شئ للأسف بتتمحي تماماً !!

ويفضلوا أجيال وأجيال علي النفس الحال!!

في النهاية رسالة للشاب المصري المُقبل علي الحياة :-

متشتغلش اي حاجة غصب عنك..

إشتغل اللي بتحبه انت .. غصب عنهم!!

"غير الواقع .. إحلم .. حقق حلمك .. انت تقدر .."

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )