اهم الأخبار:

آكتب

"ألا أونا-ألا دوه"

حريتنا - "ألا أونا-ألا دوه"

كتبت: شيماء طلبة

ان كان العمر يقاس بسنوات مضت، فلي في كل عرس سنوي يوم حصاد، أجني به ما ورثته عن الأيام،  ففي عرسي السابق كنت أرى بعض الجثامين، التي تحاصرني، هى إرثي و كنت وقتها أتغنى لنفسي بالحب الذي أحصده. لم أكن أعلم أنه يوم إعلان ما أملك في مزاد عام .

و في احتفالية العرض و الطلب رقصت الجرذان و تغنت بالحياة و في الخلفية اهتزت الأشباح، التي كشفتها الأشعة تحت الحمراء و قدمت الأرواح عرضها الرائع للأندثار والانسحاق في الكئوس لتخل دام عن جثامينهم .

انتهى العرس بمسيرة مهيبة للجثامين محملة على أعناق الجرذان، إنها مراسم توديع المومياوات وهلاك الأرواح في يوم وفاء دوام الذل.

لأخرج أنا من العرس يا مولايا كما خلقتني، أنظر خلفي على أعوام مضت و أبحث في ..... عن أماكن جديدة لأعوام قادمة .

ثلاث مائة و خمس وستون يوما جديدة استعرض فيهم قدراتي على الحياة.. للحاق بالركب.

و في كل يوم أعلق على لوحي الزجاجي نياشين البقاء بأعلى معايير لصك النياشين و تثبيتها.

ففي عالمنا هناك نيشان للعلام و نيشان للكلام و نيشان لتركيب الأجزاء المسلوتة من اللوحة المنقوصة.

متى يأتي يوم عرسي الكبير أترك لكم المطرقة لتهشمون بها لوحي الزجاجي و تتقاضون كل النياشين  و بيعها بأبخس الأسعار في عالم للرق.

ألا أونا-ألا دوه

نيشان "كتابة الكلمات المسيلة للدموع"

ألا أونا-ألا دوه

نيشان شهادات تقييم الأداء

ألا أونا-ألا دوه

نيشان عضوية نادى الأشباح

ألا أونا-ألا دوه

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

الاكثر قراءة

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )