اهم الأخبار:

آكتب

أية جلال تكتب : أسرق السعادة ولو كانت في عرين الأسد

حريتنا - أية جلال تكتب : أسرق السعادة ولو كانت في عرين الأسد

 

 

أسرقها؟!

نعم اسرقها!، عنوان غريب بالفعل، ومكنونه أغرب وأعمق!، هل يمكنني أن أسرق السعادة؟! هل السعادة مجرد مفهوم بسيط بالنسبه لك؟ هل تستلذ سرقتها؟! .

سر السعادة والجمال يكمن داخلك إنت آيها الإنسان!، نعم بالفعل داخلك، لأن جمال الطبيعة من حولك يكمن في جمالك الروحاني.

هل إنت تملك روح جميلة وسعيدة؟، هل إذا أصبحت جميل داخليًا سينعكس ذلك على رؤيتك للأشياء حولك وتصبح حياتك مختلفة ومتغيرة؟.

هل تطبق مقولة الشاعر " إيليا أبو ماضي" ! كن جميلًا ترى الوجود جميلا!.

دعوني أوضح أولا : إن الإنسان الذي ينظر إلى عمله على إنه أفضل عمل في الدنيا أطلق عليه " فنان" لأنه من داخله يقدس هذا العمل ويراه جميلًا ويبقى سعيدًا به مهما كانت الصعوبات والعوائق، إذا فالسر هنا يكمن يا عزيزي في " جذورك الجميلة وكيفية رؤيتك للأشياء حولك"  .

هل أنت معترف أن سر التغيير والاختلاف في حياتك يبدأ، أولًا من عندك ؟! قد تكون ظروفك الخارجية القاسيه تجعلك تلغي تمامًا كلمة سعادة تمامًا من قاموس حياتك اليومية.

الإنسان الجميل نفسه هو الذي يحاول البحث دائمًا عن الجوانب الجميلة الموجودة في الأشياء القبيحة، لا !.

 إنه لا يوجد في هذه الدنيا شئ قبيح بل يوجد إنسان مجتهد يحاول ويبحث دائمًا عن أدق تفاصيل السعادة وينفذها، وأخر كارهًا لكل شئ من حوله. فبالتالى يمنع عينه من رؤيه الجمال والاستمتاع بالسعاده حوله.

واتفق تمامًا مع رأي الدكتور" مصطفى محمود" الذي يقول : إن الإنسان جميل فس كل شئ، جميل في عذابه... في طفولته... في أبوته... في حبه... في صراعه مع الطبيعة محاولًا أن يكسر قيدها أمام جهنم ومحاولًا إن ينتزع ضحكه أو حتى ابتسامه!.

ويقول أيضًا " الإنسان أجمل من الجمال، لأنه هو الذي يحكم عليه "، نعم إنت الذي تحكم على جمالك وروعتك ونظرتك للاشياء وسعادتك أنت فقط!، ولا أحد غيرك يمكنه أن يوجه سير حياتك.

أبحث معي عن طريق السعادة وانظر لها على إنها هدف في حياتك، وليس مجرد لحظة وستنتهي بعد فترة وأيضًا لا تجعل سعادتك مرتبطة بأفراد بعينهم.  

فتش عنها وستجدها ولكن  هيا أبدًا..

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )