اهم الأخبار:

آكتب

ياسمين إسماعيل تكتب : وترحلين فلا أجد احدا

حريتنا - ياسمين إسماعيل تكتب : وترحلين فلا أجد احدا

 تسألنيني مم اخاف!!

- أتخافين يابنيتي .. ؟؟.

أخاف ؟ أجل يا أمي أخاف .. !

أخاف طرق أبواب مغلقة ..

أخاف مد اليد لحبيب

فيجرحني

من هول المنظر على عتبات مﻷها الزحام، للبحث عن رفيق درب

 يسعد..

يطمئن..

يضمد القلب

ويصبر الجسد المنهك

أخاف أن أنظر يوماً  حولي

 فأجدني تلعثمت في وحدتي

وتخبطت بين ربكتي

وبين هذه وهذه

أنا

 مازلت تائهة ..

من دمعة العين

 وسط المطر يحسبونها

جزءاً منه فانتظر

شفقة من إحد اهن فلا أجد ..

فالخوف كل الخوف

أن أبكي قهرًا والناس حولي

يمضون بسلام ..

ﻷتذكر كلماتك " فلتبقي قوية

لتواجهي جسارة البشر"

من قلة في  الحديث

 وزيادة في الهجر والنسيان

من التعلق باﻷرواح المبهمة

 والمشاة عبر الطريق

 من النظرة اﻷولي

لكل شيء وﻵخر شيء

من إعجاب

  وكسرة الوهم

والإختباء خلف إعتقاد الخيانة ..

 

من صباح بدايته قهوة بلا سكر

 يذوب فيها فم متلعثم.. يرتعش

 أن تنتهي فتبدأ كارثة

 ظلمة القلب علي أحد تلك اﻷسرة ..

من مساء أخاف

 أن أمسك به لأغط بنوم

هانيء

هاديء

فاستيقظ على جراح

 لم استطع أن أداويها

مني يا أمي

 من عقلي

وروحي

أويخذلاني كما يفعل البشر؟

اخاف من العوز

 لمن كان لي عنده عشم

فأنا أخاف العشم ياأمي

اخاف  من السير بين الطرقات

 باحثة عن

مايسمي اﻷمل

 فأجده يتخبط أمامي

بهدوء تام

ويخترق عقلي

بقوة ليحطم به خلايا صامدة

 صلبة

 ورياح من اﻷفكار

 كانت لا تأبه

 لمصائر مهما بلغت صعوبتها

 لتتحول ﻷلم يجهدني

.. يضعفني ياأمي ..

من صوت صراخي القامع خلف اضلعي

 من سكاكين تذبحني شوقا لذاتي المسافرة..

تقتلني عشقًا أجبرت عليه

 ولم أخير أو أختر..

من لمعة عين كسرتها كلمة

 وأحيتها صدفة

 لم تكتمل ودام عليها

وهم أمل العمر القادم

من يوم تختفين

 وترحلين فلا أجد احدا

 ينصت لي ويسألني مم اخاف ..

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )