اهم الأخبار:

آكتب

ياسمين إسماعيل تكتب : لا تكذب وتتدعي حبي..

حريتنا - ياسمين إسماعيل تكتب : لا تكذب وتتدعي حبي..

 

. حتي أنني لم أعد أجادل، ولم أعد أتصنع اللامبلاة، لكني مازلت أخفي بعض الحزن في عيني، ربما أهرب به لمكان لا يعلمه أحد، وأحمله مع بعض الشوق فأبكي ..

لاتعلم اﻵن أين أنا؟!، ولا بما أشعر أو بما صنعه حبك بي؟!.. لكن أنا أعلم، فحبك علمني أنك لاتفقه في الحب شيئًا وما علمت يومًا بمعنى الوفاء .. وأعلم أنني ذقته بحلاوته ومره ..كم هو مؤلم!.

 أجل ياعزيزي كم هو مؤلم شعوري باﻹشتياق،

 كيف أحببته إنه شخص تافه ولا يبالي بك أو بمشاعرك أناني لم يفكر سوى في نفسه، وأي حب ذلك يجعله يتركك بالليالي والشهور تحملين ثقلا علي صدرك .. مبتلة الجفون .. باكية علي وسادتك.

هكذا يقولون لي كلما مررت بجوارك ويقولون أيضًا الحب نصيب، وإن كان نصيبك.

فستجتمعون .. آه وآه علي كلماتهم كلجام كاوي، على قلبي يمزقه ألمًا ويقتلني الشعور حينها بالحنين.. أحبك فوالله أحبك لا أعلم لماذا ولا كيف أحببتك لكنني لا أؤقن إلا حبي لك.  

وأوقن أنه علمني أن أحترم الحب، أحترم الكلمات قبل أن أنطقها واقدمها لك مغلقة بكل أنوثة وصدق ..أتدري؟ .. يقولون الحب نهايته موجعه للجميع، فوالله صدقوا ياعزيزي لكنهم كذبوا حين قالوا للجميع، وإلا ﻷوجعك فراقي .. اتدري؟.. لما لم تتألم ﻷنك لم تشتاق، ولم تدرك أنك لم تحب وقتها وقت الفراق ..

لا تكذب ..! أجل ولا تدعي الحب إلي اﻵن، وإلا لشعرت بغصة واحده مما شعرت به ..

يحزنني أن أعلم أنك وحيد وأشفق علي قلبك المسكين المعلق بحبه الشديد لك، وأشفق عليك حينما أتذكر ملامح وجهك اللامبالي وأنا لم أغفر لك..

دعك من اﻷكاذيب فصراحتك وقسوة أحاديثك هما مااوصلانا لهذه المرحلة فلا تتصنع الإهتمام، وأين كان اﻹهتمام..؟! رحل لعالم النسيان واخترت وقتها "أنت" لكني أريد أن تحيا كما أنت في حب نفسك، وحب حياتك وماتعمل بها وأنا أقوى علي نسيانك، وأقوى علي الصمود ..بالفعل أصبحت أقوى شكراً لك..

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : نقلًا عن وكالات أنباء

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )