اهم الأخبار:

آكتب

الشيماء طلبة تكتب: مجرد رأى " بين المطرقة و السندان"

حريتنا - الشيماء طلبة تكتب:  مجرد رأى " بين المطرقة و السندان"

 في ظل مشهد مروع لعصابات إرهابية في العراق وليبيا تطيح بالربيع العربي و جنرال يحكم مصر يتحدث بلغة المنتصر فـهو من أطاح بحكم الأخوان المسلمين و حمى مصر من المخططات الإرهابية .

ومشهد فيه غزة تُسحق فيه على يد العدو الصهيونى وتقاوم حتى الثمالة رافضة الإنصياع للأصوات المطالبه بالهدنة . يقف الشعب المصري مكتوف اليدين يدًا تصفق لمن منحهم نعمة الخلاص من حكم الإخوان المسلمين ويدًا مشلولة أمام المشهد الدامي فى فلسطين .

شعبٌ صامت برغم تدهور الأحوال في الخارج والداخل فغلاء المعيشة المتعمد جراء سياسات أخر همها المواطن البسيط من رفع بعض الدعم عن المواد البترولية ورفع تكلفة الكهرباء والغاز بالرغم من التدني في مستوى الخدمات خاصًة خدمة توصيل التيار الكهربائى للمنازل لدرجة أن الشعب قد أعتاد على إنقطاع تيار الكهرباء لساعات طويلة وبرغم ذلك المواطن يلتزم الصمت . شبابُ تدفن أحلامهم في السجون و بقايا نظام فاسد تباركهم البراءا ت، و رئيس مخلوع يخطب للناس فى مشهد عبثى لمحاكمه كرتونيه والمواطن يلتزم الصمت. لا يمكنا فى ظل كل هذه الانتهاكات سوى التنبؤ بفترة حكم قمعى سلطوى.

وبرغم كل هذا الصمت لا نعلم ما يكنه المصريين وراء هذا الصمت . مناقشٍة عابرة لم أقصد منها أى نقاش سياسي بيني وبين فتاة تعمل لدى مصفف الشعر الذي إعتدت الذهاب إليه ، أعلم مُسبقًا أنها ممن وهبوا أصواتهم للجنرال عن رضا وإقتناع ، تُحدُثني الفتاة عن مشاكل الكهرباء وكم يعانوا من شكاوى الزبائن بسبب الأنتظار لساعات بدون خدمه ؛ سألتها عفويًا ؛ " برغم هذا السوء في مستوى الكهرباء هل نسدد فواتيرالكهرباء ؟ " أجابت ؛ " هندفع يا ست الكل ، لغاية آخر السنة دي هندفع ، إحنا هنمشي وراه للآخر مش هنقف ضده ؛ قال إستحملوني السنة دي هنستحمله وأهو الصيف بيخلص ؛ بس دي يا أستاذة آخر فرصة ليه معانا ، أهو برضو عشان يكون خد فرصته ".

  إبتسامة أمل لم يمت شعب مصر ولم يقمع .لكنه يضع الجنرال بين المطرقة والسندان ، شهور قليلة تنتظر الجنرال ليفي بالوعود التي رفض أن يبوح بها .. ثوروا تصحوا.

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )