اهم الأخبار:

آكتب

ريهام عبد المنعم : رسالة إليك أيها القدير..

حريتنا - ريهام عبد المنعم : رسالة إليك أيها القدير..

 

كانت تتسأل دائمًا عن هذا السؤال..

لما الله خلق كل منا يتزوج من دينه فقط.. عن الفتيات اتحدث..لما ؟

لما يضع القلوب في ذلك الفخ اللعين.. ..يؤرقها السؤال دائمًا، وكانت تدعو الله إلا تقع فيه..  

إلا أن المحظور قد وقع بالفعل ..   

كانت كثيرًا تحاول تفادي الحديث معه.. إلا أن شىء ما كان يجذبها أكثر وأكثر للحديث.. لم تشعر يومًا بالملل معه..

لم تشعر بأي ملل في حديث أو فكاهات أو حتى بعض الأغاني و القصص المتبادلة.. 

تختلف اللغات بينهم إلا أن شىء ما يقربهما..

وجدت نفسها فجأه تنزلق في حب..

حب قد خافت من وقوعه دائمًا إلا أنها انزلقت فيه..

  آمنت به و آمنت بدين الحب التي لم تستطع مقاومته ولم تستطع كبح مشاعرها عنه..  

كانت عاشقة لصوته وأحاديثه حتى طريقته في صعوبة نطقه للغه العربية.. إلا أن أكثر شىء كاد يقتلها هو اختلاف دياناتهم..

وعندما باحت بمشاعرها له.. وجدت أنه عاشق لها.. ولكنه يعلم أنه العشق المحرم..

 عشق يختلف فيه الطرفان كل الاختلاف..

 إلا أنه بكل عشق اخبرها أنه يحبها، وسيظل يحبها ويتذكرها..وأن ربما دياناتنا مختلفه..لغتنا أيضًا مختلفة.. إلا أن قد جمعنا الحب..لا أستطع أن أنكر حبي لك ولا أستطع نسيانه..سأترك كل شىء إلى الله، وانقل القضيه له..ربما يجعلنا سويا..قدرته وحده ولا نعلم ..

 كيف أو متى يوحدنا الله...سأنتظرك عزيزتى هنا

أو حتى في العالم الأخر..ولكن في كل الأحوال..أحبك ..أنتظرك..

 

 

 

زادت نيرانها ..ووجهت رسالتها إلى القدير تسأله:

لما تجعلنا ننزلق ونحن في الحقيقة في فخ قاتل..!!

ساعدني واشفيني به واشفيه بي..

أصلى إليك متمنيه إياه.. 

رساله إليك آيها القدير ..

أنتظر أنت تهبه لي وتهيبنى له...رحمالك يا الله..  

 

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )