اهم الأخبار:

آكتب

عبدالله قدري يكتب: السيسي ورشدي الخيال ..

حريتنا - عبدالله قدري يكتب:  السيسي ورشدي الخيال ..

" إن رشدي الخيال ليس في حاجة الي يفط من القماش ولكنكم في حاجة إلى اليفط والقماش من أجل أولادكم وبناتكم، هيا اذهبوا وخذوا اليفط والقماش ".

يرى مؤيدو السيسي أنه ثمة تشابه بينه وبين رشدي الخيال، مرشح الحكومة نصير الفقراء والجربانين، الرجل الذي اكتسح الإنتخابات بعد تشويه صورة منافسه.

عقب فرز عدد من اللجان في انتخابات الرئاسة، عمّت فرحة عارمة لدى أنصار السيسي في اللجان الفرعية، رقص وزغاريد واحتفالات وأصوات تعلو"رشدي الخيال اكتساح..رشدي الخيال اكتساااح".

 السيسي ليس رشدي الخيال؛ إذ أن الرجل لم يترك "للجربانين" والفقراء من أبناء شعبه حق الإنتفاع من اليفط والقماش لدعايته الإنتخابيه عقب إنتهاء الإنتخابات، كانت دعايته عبارة عن "بنرات كمبيوتر" ملصقات على الحائط-لاتسمن ولاتغني من جوع- أجهزة دولة منحازة، وأخيراً إعلام هو المتحدث الرسمي والحقيقي للمشير عبدالفتاح السيسي.

السيسي كان قاسياً. لماذا طالب من مؤيديه عدم الإسراف في الإنفاق على حملته الإنتخابية.؟ ، لماذا لم يترك للجربانين والفقراء من أبناء شعبه أثراً من دعايته القماش ندخرها متاعاً إلى حين السيسي تعود على الغالي والنفيس إذ أن القماش لايليق به.!.

 لكنه أغفل أمراً هاماً وهو أن القماش يليق بنا؛ نحن الفقراء والجربانين. ثمة إختلاف آخر بين شخصية رشدي الخيال الحقيقية"الفنان جميل راتب" في فيلم طيور الظلام، وبين السيسي نفسه، إذ أن الأول كان يرى أن فض اعتصام رابعة كان شيء "فظيع" بينما يرى الأخر أنه كان أمراً ضرورياً لمواجهة الإرهاب.

 بالرغم من أن رشدي الخيال في طيور الظلام كان مرشحاً للحكومة، يتخذ من الشعارات الحماسية والوطنية ستاراً لما يخفيه من فساد ورشاوي وتطبيع مع أجهزة الدولة للوصول لمنصبه، إلا أنه كان رؤوفاً بمعارضيه؛ لأنه ترك لهم الإنتفاع بالقماش. عذراً ياسادة _السيسي ليس رشدي الخيال_. 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : حريتنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )