اهم الأخبار:

فنون وثقافة

ما يفسده العالم.. تصلحه آلة (الكلارينت)

كتب: وكالات أنباء
التاريخ 22 أكتوبر 2017 - 07:37 م
حريتنا - ما يفسده العالم.. تصلحه آلة (الكلارينت)

تقرير : ريهام رأفت سليمان

 تصنف آلة الكلارينت من آلات النفخ؛ التي بدأت في الحضارات القديمة المقدِسة للفن والموسيقى تحديدًا، فقد ارتبطت بالجانب الروحي في الإنسان، الذي سعى لتنميته بألوان فنية كثيرة على رأسها الموسيقى.

شرع الإنسان البدائي المصري في أول محاولة لمحاكاة الطبيعية بعد أن اكتشفها باستخدام حنجرته في تقليد أصوات الطبيعة، ثم تطور الأمر بتطور الحياة فاستخدم أدوات مادية كالخشب والقواقع البحرية، في صنع آلات النفخ بالتحديد، وكذلك الأمر في حضارات شتى كالإغريق، فارس، والصين.

تطورت الكلارينت بعد انتشارها في أوربا على يد الألماني (يوهان كريستوف) وهو صانع آلات موسيقية، واتخذت أشكالًا متنوعة،

ازداد استخدام الكلارينت، في العصر الكلاسيكي وعكست الموسيقى وقتذاك المبادئ الفنية المعاصرة، ونجد ذلك بوضوح في الأعمال الموسيقية التي أنتجها (موتسارت).

ونجد أن الثورة الصناعية والاستعمار كوَّن طبقة وسطى تسعى للفنون وربما كان هذا سبب تطور الأعمال الموسيقية وكذلك زيادة استخدام الكلارينت

يعتبر الفن بشكل عام هو المرآة العاكسة لروح الإنسان، فكيف الحال إذا كان نوع هذا الفن هو الموسيقى، والكلارينت بشكل خاص ليست مجرد آلة موسيقية بل تُعتبر من الآلات العاكسة لعمق الإنسان أو ما يكنه من شعور تجاه العالم ونفسه، فأنغامها تعبيريّة، بها شيء من الحزن أو الألم الذي هو مصدر إلهام عن البعض.  

نالت مقطوعات الكلارينت اهتمام متزايد وشعبية كبيرة، إلى يومنا هذا، ويعتبرها البعض بالفعل مصدر إلهام، وخلاص من عالم لا معنى له،

اشهر عازفين الكلارينت العرب غسان أبو حلتم ،و ابراهيم معلوف الذي له أعمال موسيقية أخرى لكن يظل لعزف الكلارينت الأولوية..

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : skynews

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )