اهم الأخبار:

ملعب حريتنا

كم مرة تضاعف أجر محمد صلاح عن راتبه في المقاولون؟

كتب:
التاريخ 20 فبراير 2019 - 06:05 ص
حريتنا - كم مرة تضاعف أجر محمد صلاح عن راتبه في المقاولون؟

بدأ النجم المصري محمد صلاح لاعب منتخب مصر وفريق ليفربول الحالي مسيرته الكروية كلاعب كرة قدم مع نادي مقاولون طنطا "عثماثون" وكان ذلك خلال موسم 2005-2006 ثم ترك الفريق وانتقل بعدها لدوي الأضواء والشهرة مثلما كان يطلق عليه من قبل الإعلاميين، فقد انتقل بعدها إلى صفوف المقاولون العرب موسم 2007، ليبدأ مشواره مع أبناء عثمان أحمد عثمان في الفريق الناشئ، ليتم تصعيده إلى الفريق الأول بالنادي بعد رؤيته يمتاز مع الشباب، ليتألق في صفوف المقاولون العرب بالدوري المصري، ثم يبدأ بعد ذلك رحلة احتراف كبيرة في أوروبا من خلال العديد من الأندية والتي توقفت الآن مع فريق ليفربول حيث يشاهده جميع العالم يتألق داخل الملعب.

فقد انتقل صلاح للعب في الفريق الأول بالمقاولون العرب ليمتاز بشكل كبير كلاعب ناشيء غير لاعبو الدوري الذين كانو يحملون أسماء كبيرة واستطاع في وسط تلك الكوكبة من النجوم أن يظهر نفسة لتأتي له عدة عروض أوروبية دوناً عن هؤلاء النجوم الكبار الذين تواجدوا في الدوري المصري.

ومنذ انطلاق صلاح في عالم الكرة الأوروبية والبداية كانت من فريق بازل أصبحت الأنظار المصرية تتجه نحو الراتب الذي يتقاضاه اللاعب، نظراً لأنع كان من أول اللاعبين الذين احترفوا في عالم كرة القدم عندما أشتهر بالمال، وننقل لكم خلال السطور القادمة الرواتب التي تقاضاها النجم المصري محمد صلاح مع الأندية التي لعب لها بداية من المقاولون العرب وخاتمتاً بـليفربول الذي يلعب له الآن في الدوري الإنجليزي.

البداية كانت مع فريق المقاولون العرب عندما تم الإفصاح عن راتب اللاعب الصغير سناً مع الفريق، فقد لعب صلاح لمنتخبات الشباب عندما كان في المقاولون ليكون راتبه ليس كلاعب هاوي يلعب في أندية أخرى، فقد تم الإعلان حينها أن الفرعون المصري الصغير كان يتقاضي خمس مائة آلف جنية مصرياً (500000 جنيهاً) عن كل موسم يقضيه اللاعب داخل المقاولون وبالتأكيد مع الزيادة عن كل موسم يقضية داخل أسوار الفريق، إلى أن اللاعب لم يستطيع الانتظار لرؤية راتبه في المستقبل مع المقاولون فقد استجاب اللاعب لأول عرض أوروبي يأتي لة وكان من خلال فريق بازل السويسري الذي ظهر حديثاً مسيطراً على الدوري هناك وكان بمثابة عرض قوي للغاية مع رؤية كثير من الناس، أن أداءه سيتطور وينال عروضاً أكبر في المستقبل نظراً لأنه لاعب قوي ومهاري.

ولعب النجم المصري محمد صلاح لفريق بازل لمدة موسمين ثم انتقل بعدها لـ تشيلسي الإنجليزي نظراً للمجودات الرائعة التي قدمها اللاعب أمام الفريق الإنجليزي خلال عدة مواجهات خاضها أمام البلوز، لتقوم إدارة النادي الإنجليزي بالتعاقد مع اللاعب ثم من خلال عقد تشيلسي فقد تقاضي محمد صلاح في الموسم الواحد (مليون وثماني مائة آلف يورو) في انجلترا أي أكثر من 20 ضعف الراتب الذي كان يتقاضاه مع بازل السويسري في قليل من الأيام التي مضت حينها، ليصبح من أغني اللاعبين المصريين حصولاً على راتب سنويا حيث لم يكن الوحيد الذي يلعب في أوروبا حينها.

وبسبب عدم ثقة جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي حينها في جهود النجم المصري تم الموافقة على إعارته للفيولا الإيطالي لمدة موسم حيث كان يقدم موسم كبيراً مع فيرونتينا والذي كان سبب في شهرة اللاعب الكبيرة في أوروبا واحتلالة صدارة أنظار المصريين لمتابعته، فقد كان يتقاضي مع فيورنتينا سنوياً مبلغ (ثلاثة ملايين يورو) عن الموسم مع الفريق الإيطالي، وخلال تلك الفترة أستطاع أن يفرض أدائة على مدرب الفريق ولم يتواجد الكثير يختلف على أداء اللاعب الذي كان يستحق ذلك الراتب السنوي حينها، لتنتهي إعارة اللاعب ويعود من جديد للبلوز، الذي وافق على إعارة صلاح لروما الإيطالي مرة أخري دون أن يبقي اللاعب ضمن صفوف الفريق وهناك كان يتقاضي في الموسم راتب سنوي يصل إلي (ثلاثة ملايين يورو ونصف المليون) عن ما يتقاضاه مع الفيولا الإيطالي، لتنتهي إعارة اللاعب ويقرر روما شرائه نهائياً من تشيلسي، وخلال الموسم الثاني كان يتقاضي تقريباً نفس المبلغ الذي تقاضاه في الموسم الأول مع الدببة الإيطالية.

لتظهر مرحلة جديدة وكبيرة في عمر اللاعب داخل الميدان، كلاعب أعلن عن الكاريزما الخاصة به أمام منافسية مما أجبر إدارة فريق ليفربول الإنجليزي بالتعاقد مع اللاعب ليتقاضي راتب سنوياً مختلفاً وكبيرا جداً عن ما كان يتقاضاه داخل روما، فقد وصل راتب محمد صلاح السنوي مع ليفربول في أول موسم له إلي (أربعة ملايين وثماني مائة مليون جنيهاً إسترليني) عن الموسم الواحد مع الفريق في أول موسم بواقع (100 آلف جنية استرليني في الأسبوع)، ومع مرور الوقت وإثبات اللاعب نفسة للفريق وجماهيره وكل مشجعي كرة القدم وتشبث الجماهير له كلاعب أساسي للفريق وعنصر قامت إدارة الريدز بتجديد عقد "مو صلاح" خوفاً من رغبتة في الرحيل عن الفريق حيث ظهرت العديد من الأنباء تؤكد الرغبة في الحصول علية ليتقاضي بعد ذلك مبلغ (تسعة ملايين جنيهاً استرليني وست مائة آلف جنية أخرى) ليصبح راتب خيالياً بالنسبة للاعب مصري كانت بدايته ضعيفة للغاية، بواقع (200 آلف في الأسبوع) داخل الفريق اللندني.

وبذلك فقد أصبح راتب محمد صلاح السنوي مقارنة براتبة حينما كان يلعب للمقاولون العرب في مصر "مائتي وأربعون مليون جنيهاً مصرياً" عن الموسم الواحد وكان يتقاضي مع المقاولون (نصف مليون جنيهاً) فقط في الموسم، أي بفارق (مائتي وتسعة وثلاثون مليون جنيهاً مصرياً ونصف المليون) عن ما كان يتقاضاه في بداية مسيرتة الكروية.

هذا المقال برعاية https://www.yallalive.tv/

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

الاكثر قراءة

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )