اهم الأخبار:

تقارير وتحقيقات

هيومن رايتس ووتش تتهم الحكومة السورية وحليفتها روسيا بتعمد استهداف المدنيين في إدلب

كتب:
التاريخ 15 أكتوبر 2020 - 11:21 م
حريتنا - هيومن رايتس ووتش تتهم الحكومة السورية وحليفتها روسيا بتعمد استهداف المدنيين في إدلب

 

 

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم الحكومة السورية وحليفتها روسيا باستهداف المدنيين عمدا في منطقة إدلب.

وأكدت المنظمة في تقرير جديد إن مئات الأشخاص قتلوا في المنطقة عندما شن التحالف عشرات الهجمات الجوية والبرية على الأعيان والبنى التحتية المدنية في انتهاك لقوانين الحرب، وضرب أماكن العمل، والعبادة، والدراسة بما فيها المنازل، والمدارس، ومرافق الرعاية الصحية والأسواق.

كما استخدم التحالف الذخائر العنقودية، والأسلحة الحارقة، والبراميل المتفجرة المرتجلة في مناطق مأهولة، فكان لذلك أثر قاتل، حيث قتلت الهجمات 1,600 مدني على الأقل، ودمرت وألحقت أضرارا بالبنية التحتية المدنية، وأجبرت نحو 1.4 مليون شخص على النزوح.

وقالت المنظمة، في تقريرها الذي صدر اليوم الخميس، إن قصف القوات المسلحة السورية والروسية للمدنيين خلال الحملة الأخيرة على معقل الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة في شمال غرب سوريا قد يعد "جرائم ضد الإنسانية".

وأكدت المنظمة، أنها حققت في عشرات الضربات الجوية والبرية غير القانونية التي دامت 11 شهرا وألحقت الضرر بالمدنيين والبنية التحتية المدنية، والتي يمكن تعريفها على أنها البنى والمرافق الأساسية، مثل المستشفيات والمدارس، والأسواق، التي يحتاج إليها المجتمع للعمل.

كما وثق تقرير المنظمة 46 هجوما بريا وجويا أصابت بشكل مباشر أو ألحقت أضرارا غير مباشرة بالأعيان المدنية والبنية التحتية في إدلب في انتهاك للقانون الإنساني الدولي أو قوانين الحرب.

وكان هدف الحملة العسكرية التي استمرت 11 شهرا هو خروج المدنيين وجعل حياتهم غير قابلة للعيش، على أمل أن يسهل هذا مهمة القوات المسلحة الروسية والسورية، بحسب ما قاله كينيث روث، المدير التنفيذي للمنظمة.

وذكر تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش أسماء 10 مسؤولين روس وسوريين كبار، من بينهم الرئيس السوري بشار الأسد، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكبار قادتهما العسكريين، الذين كانوا القيادة المسؤولة وقتها، ونشرت قائمة باسمهم جاءت كالتالي:

وزير الدفاع السوري العماد علي عبد الله أيوب هو الرجل الثاني في قيادة القوات المسلحة السورية، يقود سلاح الجو السوري اللواء أحمد بلول.

 

الرجل الثاني في قيادة القوات المسلحة الروسية هو وزير الدفاع سيرغي شويغو. يلي شويغو مباشرة في التسلسل القيادي فاليري جيراسيموف، النائب الأول لوزير الدفاع ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، والذي يليه مباشرة سيرغي رودسكوي، النائب الأول لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ورئيس مديرية العمليات الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة. شغل كل من شويغو، وجيراسيموف، ورودسكوي هذه المناصب طوال هجوم إدلب.

كما عينت وزارة الدفاع الروسية قادة القوات الروسية في سوريا. بحسب المعلومات المتاحة للجمهور، كان هناك ثلاثة قادة للقوات الروسية في سوريا أثناء الهجوم على إدلب من مارس/آذار 2019 حتى مارس/آذار 2020:

العقيد الجنرال سيرغي فلاديميروفيتش سوروفيكين، من مارس/آذار 2019 على الأقل حتى 10 أبريل/نيسان 2019.

العقيد الجنرال أندريه نيكولافيتش سيرديوكوف، من 10 أبريل/نيسان 2019 حتى سبتمبر/أيلول 2019.

العقيد جنرال ألكسندر يوريفيتش تشايكو من سبتمبر/أيلول 2019 حتى أغسطس/آب 2020 على الأقل.

في 7 يناير/كانون الثاني 2020، تواجد بوتين وشويغو ورودوسكي وتشايكو جميعا في مركز القيادة الروسية في دمشق مع الأسد وأيوب.

وتنفي كل من سوريا وروسيا اتهامهما بالقصف العشوائي للمدنيين في منطقة وجد فيها ثلاثة ملايين شخص ملاذا، خلال الصراع المستمر منذ ما يقرب من 10 سنوات ، وتقول الدولتان الحليفتان إنهما تستهدفان فقط المتشددين الذين لهم نفوذ في المنطقة.

وأكدت منظمة هيومن رايتس ووتش إنها لم تتلق أي رد على ملخص ما توصلت إليه والأسئلة الموجهة إلى الحكومتين السورية والروسية.

وانتهت الحملة بعد اتفاق لوقف إطلاق النار في مارس /آذار الماضي بين تركيا وروسيا اللتين تدعمان أطرافا متصارعة في الصراع.


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : وكالات

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )