اهم الأخبار:

تقارير وتحقيقات

تفاعل السكان المحليين يساهم في نجاح تجربة اللاجئين السوريين في أيرلندا

كتب:
التاريخ 21 سبتمبر 2019 - 03:48 م
حريتنا - تفاعل السكان المحليين يساهم في نجاح تجربة اللاجئين السوريين في أيرلندا

 

 

بعد اندلاع الصراع في سورية نشأت أزمة اللاجئين، واستقبلت أيرلندا أكثر من 2000 لاجئ سوري، ومع مرور الوقت أثبت التفاعل بين شعبي البلدين أن هناك قواسم إنسانية أساسية مشتركة، كان لها تأثير إيجابي كبير في نجاح بعض تجارب اللاجئين السوريين في أيرلندا.

وكان أحد الأمثلة على التجارب الناجحة هي مبادرة لمزرعة اجتماعية في مقاطعة مايو، التي منحت الفرصة للمزارعين اللاجئين من سورية في العمل، وتبادل خبرات الحياة الزراعية، وخلق علاقة متعايشة من خلال الشراكة.

ففي مقابل رعاية الحيوانات ومنتجات المزرعة، يكون المزارعون قادرين على توسيع معرفتهم بالممارسات الزراعية، وتوسيع دوائرهم الاجتماعية.

ومنحت السيدة أوليفر ديكسون فرصة للاجئين السوريين للعمل في مزرعتها و تبادل مهاراتهما في الزراعة حيث يتفق كل منها أن “الأشجار مثل البشر ، فهي بحاجة للتنفس”.

ويقول المزارعين السوريين عبد الهادي البالغ من العمر 72 وفيصل البالغ من العمر 45 عام ، أن “الشجر هو نفسه في كل مكان ، والفرق الوحيد هو الطقس”.

ورغم ذلك لم تكن كل تجارب اللاجئين ناجحة، وذلك بسبب الإجراءات الإيرلندية المعقدة وغير المبررة لطالبي اللجوء التي ينتج عنها ظروف معيشية سيئة، وتحديد للدخل وعدم القدرة على العمل بالإضافة إلى قضايا أخرى.

ويعيش اللاجئين في أيرلندا تجارب متفاوتة حيث في عام 2017، وصل إلى أيرلندا 334 لاجئًا من خلال مركز الاستقبال والتوجيه للحالات الإغاثية في بالاغادرين، وهي بلدة صغيرة تقع جنوب غرب إيرلندا، مع وجود 215 شخصًا في مركز البلدة، بحسب بيانات نيسان/ أبريل 2018.

والهدف من المركز هو أن يكون نقطة إقامة مؤقتة، فقد كان من الواضح أن توفير الموارد المؤقتة غير كاف وغير متاح، سواء لسكان البلدة أو للاجئين.

وقد ظهر هذا في زيادة الضغط على أطباء الجراحة المحليين، مع وجود قوائم انتظار يومين بغرض المعاينة، والحاجة إلى أطباء من بلدات أخرى لمواجهة تدفق الاحتياجات الطبية الدقيقة للاجئين.

على الرغم من مخاوف السكان المحليين في البداية، فقد كان هناك دعم لا يصدق للاجئين، وقد بذل السكان المحليين جهودًا هائلة لدمج اللاجئين في الحياة الإيرلندية.

وفي معرض حديثها أثناء الترحيب باللاجئين قالت ماري غالاغر، وهي صاحبة متجر محلي “نشأنا لنفكر في ما إذا كان هناك شخص محتاج، وأنهم قد طُردوا من أوطانه وحين ترى طفلًا في حلب يتم انتشاله من الوحل، كيف يمكنك الرفض وتقول لا يمكنني؟ إن قول (لا) هو خيانة لكل شيء نشأنا عليه” إضافة إلى هذا، تم تسمية البلدة بـ “مجتمع السنة” في جوائز العام السنوية في إيرلندا في عام 2018 تقديرًا للإيثار الملهم وروح المجتمع التي أظهرها مجتمعنا” تجاه السكان الجدد.

 

المصدر: unhcr


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : unhcr

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )