اهم الأخبار:

تقارير وتحقيقات

ندوة دولية : نساء تونس للسلام والأمن

كتب:
التاريخ 2 سبتمبر 2019 - 05:02 م
حريتنا - ندوة دولية : نساء تونس للسلام والأمن

 

بمناسبة العيد الوطني للمرأة، نظمت جمعية رؤية حرة يوم السبت 24 أوت 2019 بتونس العاصمة ندوة دولية حول دور النساء في مسار السلم و الأمن تحت عنوان "نساء تونس للسلام والأمن".تلتئم هذه الندوة الدولية بعد أن صادق المجلس الوزاري السنة الفارطة على خطة العمل الوطنية 1325 لتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 "المرأة والسلام والأمن" والتي سيستمر تنفيذها ثلاث سنوات، حيث أن جمعية رؤية حرة منظمة فاعلة بلجنة المجتمع المدني إحدى اللجان القطاعية التي ستعمل على تنفيذ الخطة الوطنية 1325 في تونس في مختلف القطاعات والولايات في انتظار استكمال الخطط القطاعية التي هذه اللجان على إعدادها حاليا . إذ تميزت الندوة الدولية بالحضور اللافت للمهتمين بالموضوع من باحثين وممثلين وممثلات عن منظمات تونسية وإقليمية ودولية، بالإضافة الي مشاركة عدد من ممثلي الوزارات، أساتذة جامعيين و طلبة وإعلاميين.

استهلت فعاليات الندوة بكلمة افتتاحية للأستاذة "رحمة مستور" التي رحب بالحاضرين وأكدت علي أهمية تنظيم هذا اللقاء الذي يسلط الضوء على مزيد تعزيز مكاسب المرأة التونسية وتفعيل دورها في مجال بناء السلام وحماية النساء من كل أشكال العنف والوقاية منه. أثث مداخلات الندوة الدولية عدد من الخبراء الدوليين من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا والمنطقة الأورومتوسطية. حيث استعرض الدكتور رفعت الأمين، أستاذ جامعي والمدير التنفيذي للأكاديمية السويسرية لحقوق الإنسان، خبير دولي ومكون في الآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان الآليات التي اعتمدها المجتمع الدولي من أجل تفعيل دور المرأة ومشاركتها على كافة الأصعدة في الحياة المدنية سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية، وسلط الضوء على مسؤولية الدول ومدى التزامها بالمواثيق والمعاهدات الموقعة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان بما فيها حقوق المرأة.

 

 

وشرح الدكتور أكرم خليفة المستشار الإقليمي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) خلال مداخلته دور الإسكوا والدعم الذي تقدّمه للدول التي تنفّذ خطة لمرأة و السلام و الأمن و أكد على أهمية التعاون بين الهيئات الحكومية وغير الحكومية في هذا المسار. وأتى هذا المؤتمر ليختتم برنامج تعاون مع جمعية رؤية حرة لبناء قدرات المجتمع المدني في تونس حول المرأة والسلام والأمن، والمدعوم من الإسكوا منذ عام 2018

 وفي إطار تبادل التجارب والخبرات والممارسات الجيدة، عرضت الأستاذة نسرين الزريقات، محامية، ومدافعة عن حقوق الإنسان في الأردن، التجربة الأردنية في صياغة الخطة الوطنية لتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 وطرق وأليات التعاون بين اللجنة الوطنية للمرأة ومنظمات المجتمع المدني على مستوى الصياغة والشراكة في التنفيذ وطرق المتابعة والتقييم. مع الإشارة إلى أنه تمت المصادقة على خطة العمل الوطنية الأردنية 1325 سنة 2018 ومدتها سنتين. كما استعرض الدكتور عبد القادر الخصاصي، خبير بالشؤون الاجتماعية والمدنية بالمنظمة الدولية "الاتحاد من أجل المتوسط" (اسبانيا) الجهود المبذولة لرفع قدرات المجتمع المدني والنساء الشابات بالمنطقة الأورو متوسطية وتفعيل دورهم في أخذ القرار والمشاركة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وأهميته في بناء السلام.

هذا وقدمت الأستاذة "دجلة القطاري"، ممثلة وزارة المرأة والأسرة والطفل وكبار السن، أهمية الخطة الوطنية التونسية 1325 ومراحل إعدادها وصياغتها، وأهمية التعاون والتواصل مع المجتمع المدني.

تحدثت الأستاذة "عربية الجبالي" رئيسة جمعية رؤية حرة عن مسار عمل الجمعية حول القرار 1325 الذي انطلق منذ سنة 2016، واستمرار الجهود لهذه المرحلة الثالثة ضمن برنامج "نساء تونس للسلام والأمن" من خلال دورات تكوينية لرفع قدرات كوادر ونشطاء المنظمات الوطنية والجمعيات المحلية ومستشاري/مستشارات البلديات، تليه أشغال مجموعات العمل في كل الولايات التي شملها البرنامج بشمال ووسط وجنوب البلاد، وأهمية اللقاءات الحوارية وتبادل الخبرات بين مختلف الأطراف المتدخلة. وأشارت الأستاذة عربية الجبالي أن جمعية رؤية حرة رغم تواصلها مع وزارة المرأة منذ قبل الشروع في العمل على الخطة الوطنية إلا أنها لم يتم تشريكها في صياغة الخطة الوطنية خلال سنة 2017 و2018، إلا أنها انضمت مؤخرا. وركزت على أهمية متابعة تنفيذ الخطة الوطنية 1325 وتقييم ذلك عند انتهاء مدتها المقدرة بثلاث سنوات 2018-2021 من خلال ديناميكية "تحالف نساء تونس للسلام والأمن" الذي أسسته جمعية رؤية حرة منذ سنة 2016 ويضم اليوم أكثر من 150 جمعية من 24 ولاية ناشطة في مختلف المجالات ذات العلاقة بالقرار 1325، وأساتذة جامعيين وخبراء/خبيرات وباحثين/باحثات وإعلاميين/إعلاميات ...

وكانت أخر المداخلات للأستاذة "نجلاء العيوني"، ناشطة بالمجتمع المدني المحلي التي تحدثت عن أهمية المشاركة السياسية للنساء وأثنت على جهود المجتمع المدني في تمكين النساء في شتى المجالات. ثم أشادت الأستاذة "لطيفة التاجوري"، ناشطة في المجتمع المدني ومستشارة بلدية، بجهود جمعية رؤية الرائدة في مجال "المرأة والسلام والأمن" كونها أول جمعية تونسية تعمل على هذا الموضوع حولها والانضمام إلى "تحالف نساء تونس للسلام والأمن". ودعت النشطاء والجمعيات إلى الإلتفاف حول هذه الجهود والمساهمة فيها.

هذا وقد تقدم السيدات والسادة الحاضرات/الحاضرون في فعاليات الندوة الدولية بعديد المداخلات قيمة وطرح الأسئلة والاستيضاحات من المتدخلين والمتخلات. 

التأمت الندوة الدولية في إطار مشروع "نساء تونس للنساء والأمن" الذي نظمته جمعية رؤية حرة بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغرب آسيا (إسكوا – UN-ESCWA)، والأكاديمية السويسرية لحقوق الإنسان (SAHR)، ومعهد جنيف لحقوق الإنسان (GIHR)، والمعهد الدولي للحركة اللاعنفية (NOVACT)، وبالشراكة مع منظمات وطنية وجمعيات محلية ، وبدعم من الصندوق الأوروبي للديمقراطية.

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : خاص

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

الاكثر قراءة

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )