اهم الأخبار:

تقارير وتحقيقات

ترامب يسمح بنشر وثائق سرية حول اغتيال جون كينيدي

كتب: وكالات أنباء
التاريخ 23 أكتوبر 2017 - 06:41 م
حريتنا - ترامب يسمح بنشر وثائق سرية حول اغتيال جون كينيدي

 سمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت 21 أكتوبر 2017 بنشر آلاف الوثائق الجديدة المتعلقة باغتيال جون اف. كينيدي، بعدما بقيت طوال عقود طي الكتمان.

كتب ترامب صباحا على موقعه في تويتر "شرط تسلم معلومات جديدة، سأسمح بصفتي رئيسا بفتح ملفات جي.اف.كاي التي بقيت مغلقة فترة طويلة ومصنفة بالغة السرية".

ويتم الاحتفاظ بحوالى خمسة ملايين وثيقة حول اغتيال جون اف. كينيدي، متأتية أساسا من أجهزة الاستخبارات والشرطة ووزارة العدل، خلف جدران المحفوظات الوطنية في واشنطن. وكشف القسم الأكبر منها، أي 88% حتى الآن أمام الجمهور، كما تقول هذه المؤسسة، ونشر 11% بعد حجبها.

ويغذي اغتيال الرئيس الاسبق في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1963 في دالاس، والذي يعد لحظة مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة، نظريات المؤامرة منذ عقود حيث يشكك البعض في أن يكون لي هارفي اوزوالد المسؤول وحده عن العملية.

لذا، فإن نشر جميع الوثائق السرية المرتبطة بالعملية يعد خطوة انتظرها المؤرخون وأصحاب نظريات المؤامرة منذ مدة طويلة.

وجاء إعلان ترامب عقب تقارير أشارت إلى أنه لن يتم نشر جميع الملفات، على الأرجح لحماية مصادر استخباراتية على صلة بالقضية.

وسيتم نشر الملفات الخميس 26 أكتوبر 2017، أي بعد مرور نحو 54 عاما على اغتيال كينيدي، إلا في حال قرر الرئيس الأمريكي غير ذلك.

 

ونٌشِرت ملايين الملفات السرية المرتبطة بكينيدي بموجب قانون تم تمريره عام 1992 ردا على تزايد الدعوات من قبل العامة لكشف ملابسات الحادثة على إثر صدور فيلم للمخرج أوليفر ستون عن الاغتيال كان مشبعا بنظريات المؤامرة.

ولكن القانون فرض حجزا مدته 25 عاما على نسبة قليلة من الملفات تنقضي مدته في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2017.

وتقدر بعض التقارير عدد الملفات التي تم التحفظ عليها بـ3100. وينتظر كذلك نشر النسخ الكاملة لعشرات الآلاف من الملفات التي بقيت أجزاء منها سرية.

وشكل اغتيال كينيدي (46 عاما) نقطة تحول بالنسبة إلى الولايات المتحدة اذ اتجهت البلاد إلى مرحلة من الاضطرابات المرتبطة بالحقوق المدنية وحرب فيتنام.

وخلص تحقيق جرى على مدى عشرة أشهر وأشرف عليه قاضي المحكمة العليا ايرل وارين إلى أن أوزوالد -- وهو عنصر سابق في قوات "المارينز" عاش في الاتحاد السوفياتي -- تصرف بمفرده عندما أطلق النار على موكب كينيدي وأصاب الرئيس بطلقتين في ظهره ورأسه.

وقتل أوزوالد، الذي ألقي القبض عليه، بعد يومين أثناء نقله من سجن المدينة بيد مالك ملهى ليلي يدعى جاك روبي.

ولكن لجنة تحقيق خاصة تابعة لمجلس النواب خلصت عام 1979 إلى أن كينيدي "اغتيل على الأرجح نتيجة مؤامرة" مرجحة أن شخصين أطلقا النار.

ووجهت نظريات المؤامرة التي برزت على مدى الأعوام الاتهام إلى أطراف عديدين بينهم فيدل كاسترو والمافيا والاستخبارات السوفياتية والرئيس السابق ليندون جونسون إضافة إلى وكالة الاستخبارات المركزية.

 

ودخل ترامب نفسه على خط الهوس الشعبي بالقضية خلال انتخابات العام الماضي الرئاسية، بحيث ربط بين والد منافسه الجمهوري آنذاك السناتور تيد كروز واغتيال كينيدي.

وقال في مقابلة عبر الهاتف مع "فوكس نيوز" في أيار/مايو 2016 إن والد كروز "كان برفقة لي هارفي أوزوالد قبل تعرض أوزوالد إلى إطلاق نار".

من جهته، وصف كروز اتهامات ترامب بأنها "جنون".

وفي هذا السياق، كتب عضو الكونغرس الديموقراطي آدم شيف تعليقا على إعلان ترامب السبت عبر "تويتر" "هل يعني ذلك أنه سيتم فضح والد تيد كروز؟".

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : مونت كارلو الدولية

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )