اهم الأخبار:

تقارير وتحقيقات

"الخديعة الكبرى".. نظرية المؤامرة على إدارة "بوش" بعد أحداث سبتمبر

كتب:
التاريخ 11 سبتمبر 2017 - 02:25 م
حريتنا -  "الخديعة الكبرى".. نظرية المؤامرة على إدارة "بوش" بعد أحداث سبتمبر

 

 حريتنا-  هدير رجب و سارة عبدالفتاح

"الخديعة الكبرى"، كتاب خلفته الأحداث المأسوية الواقعة في "ويل ستريت" بأمريكا، المعروفة إعلاميًا بأحداث 11 سبتمبر، لكنه جاء ليؤكد على كون تلك الأحداث جميعها كانت من صنع وتخطيط أمريكا، وذلك في محاولة للإيقاع بتنظيم القاعدة للوصول لغايتها بالسيطرة على المنطقة.

وينقسم الكتاب إلى ثلاث أقسام، فالأول قام بسرد الأحداث التي ألمت ببرجي التجارة العالمي، وكذلك مبنى البنتاجون، بينما يستعرض الكاتب في القسم الثاني أحداث 11 سبتمبر، واصفًا أنه تم التعامل معها على كونها "حصان طروادة" لشن الحرب الأمريكية على أفغانستان، ويأتي الثالث للتحدث على كون زعيم القاعدة بن لادن هو سلاح مخابرات تم زرعه من قِبَل أمريكا.

واوضح فيه مؤلفه "تيري ميسان"، أن أمريكا توجه إعلامها حول أن الطائرة الضاربة لمبنى البنتاجون هي طائرة مخطوفة، ولكنه يؤكد خلال كتابه أن المبنى تم تفجيره عن طريق صاروخ ما، ويُدعم كلامه بأن أثر الطائرة لم يُستدل على وجودها، الذي اختفى من موقع الأحداث، حيث وصفه خلال كتابه بـ"تبخر" الطائرة.

وعن برجي التجارة العالمي، تناول "ميسان" واصفًا أن البرجين انهارا بشكل غريب، خاصة مع تأكيد رجال المطافئ بوجود سلسلة من الانفجارات بعد انهيارهما، مؤكدين أن هذا النوع من الانهيارات لا تحدث إلا تحت تأثير الحرائق فقط.

وبعد ما ذكره الكتاب عن تورط الإدارة الأمريكية في أحداث سبتمبر، تعرض الكاتب تيري ميسان لعدد من الانتقادات، فاعتبره البعض مؤامرة على إدارة "بوش" لجعل صورة الإدارة الأمريكية تهتز في أعين الأمريكان، ولكن وجدها أهالي الضحايا براهين مقنعة حول إدارة بوش، وهو ما دفع البعض إلى رفع الدعاوي القضائية على "بوش".

وقام عدد من المتخصصين الغربيين بانتقاد "ميسان"، وتكذيب التحليل الذي وضعه في كتابه حول تآمر أمريكيا، والقيام بتفجير مبني البنتاجون، في حين ساندت "ميسان" الصحافة الفرنسية، وارجعت السبب في براهينه إلى قدرته على استخدام الإنترنت بشكل جيد، وهو الأمر الذي سمح له بتكوين قاعدة شعبية جعلته يخرج عن النطاق التي ناقشته كل الصحف.

أما الصحفيان "جيوم دسكي" و"جين كيز نل"، فقد اعتبر كتاب ميسان بالمؤامرة، التي دبرت للإدارة، واتهموه بالكذب والافتراء، كما وصفوا الكتاب بفقده لكل أشكال الاحتراف الثقافي، وعابوا على "ميسان" عدم سفره إلى الولايات المتحدة للتأكد من صحة ما نشره، واكتفائه بالحصول على بعض الوثائق من شبكة الإنترنت.

كما قامت كاتبة المقالات الأمريكية "فيناتا فينير"، بإصدار كتاب باسم "الخداع الرهيب"، لتقوم بالرد فيه على ما اسمته بأكاذيب "ميسان"، وقامت البرامج التلفزيونية بشن حملة من الهجمات ضد "ميسان"، وأرجعوا سبب هجومه الشرس على القيادة الأمريكية لمعاداته للولايات المتحدة، والدعم الذي يناله من الجهات المتطرفة.

وقال العالم الاجتماعي " بيير لا كونج"، أن الكتاب حصل على عدد من متابعة القراء، وذلك يعود لأسلوب "ميسان" في الكتابة الذي اعتمد على الحجج والبراهين الدلالية، هو ما أضفى على الكتاب حالة من المتانة في الحجج، واعتقد خلال نقده للكتاب، بأن ميسان استخدم نظرية منكري المحرقة النازية، وقال أن الولايات المتحدة لها عدد من المعارضين حول العالم، وبسبب كتاب الخديعة الكبرى قامت القوات الفيدرالية بإصدار بيانات تدين هجوم "ميسان" وتصفه بالمدعي.

تاريخ نشر التقرير أول مرة على حريتنا 10 سبتمبر 2013

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : خاص

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )