اهم الأخبار:

تقارير وتحقيقات

"عجل دليفري".. أحدث صيحات عيد الأضحى

كتب:
التاريخ 30 أغسطس 2017 - 04:57 م
حريتنا - "عجل دليفري".. أحدث صيحات عيد الأضحى

  

حريتنا- رنا نجم

 

وسط الكثير من المستجدات على حياتنا، والتي تدخل في التفاصيل المعيشية، أصبح استخدام خدمه توصيل الطلبات للمنازل أو ما يطلق عليه خدمة "الدليفري" عند معظم الأفراد أسلوب حياة، يعتمدون عليه بشكل كبير، خصوصًا عند الأفراد الذين يرغبون في توفير الوقت والمجهود، لذلك نجد أن أغلب المحال وفرت هذه الخدمة بعد أن كانت مقتصرة فقط على محال الواجبات الجاهزة، فأصبحت في الصيدليات ومحال الخضروات والفواكه ووصلت إلى محال الملابس، حتى فكرت الحكومة في الاستعانة بها لتخلص من أزمة اسطوانات البوتجاز عن طريق توصيل هذه الاسطوانات "دليفري" إلى المنازل، ولكن من المدهش أن "الدليفري" أصبح يستخدم على حسب احتياجات كل موسم على حدا.

 فمع اقتراب عيد الأضحى وموسم الإقبال على شراء اللحوم والأضاحي،  ظهرت خدمة توصيل الأضحية إلى المنزل مباشرًا بدلًا من انتقال الفرد إلى مزرعة الماشية لاختيار الأضحية وفصحها بنفسه، ويتم ذلك عن طريق مكالمه هاتفية بين الزبائن وصاحب المزرعة ويتم فيه الاتفاق على كافه الأشياء المتعلقة بالأضحية: "سعرها _ وزنها _عمرها_ وسيلة النقل ومعاد التسليم، وكل شيء دون أن يرى المضحي الأضحية أو يتأكد من سلامتها من عدمه، وليس عليه سوى دفع الأموال عند التسليم، وهذه الخدمة توفرها العديد من المزارع ومحلات بيع الأضاحي، لتوفير الوقت والجهد علي الزبائن.

على هذا النحو، يلجأ الناس إلى طريقة أسهل من ذلك وهي  صك الأضحية، ويتم فيها وكالة إحدى الجمعيات الخيرية في عملية الشراء والذبح والتوزيع على الفقراء، وخصوصًا مع عدم توافر أماكن تصلح لعملية الذبح، وعدم توافر المعلومات عن أماكن تواجد الفقراء الحقيقين، غير مدعي الفقر الذين يظهرون أول أيام العيد، استخدمت هذه الطريقة منذ أكثر من 8 سنوات، وشهدت إقبالًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، وخصوصًا مع انخفاض سعر  الصك عن الأسعار الطبيعية.

 

حيث قال "رجب علي" متحدثًا عن تجربته في شراء الأضحية: "أنا أقوم بشراء عجل كل عام من مزرعة اتعامل مع صاحبها منذ سنين واثق فيه، وفي  أغلب الأحيان لا اسافر لكي اقوم بشراء الأضحية،  بلا اكتفي بالاتصال به وهو يقوم بحجز طلبي حتي أقوم بالاستلام يوم الوقفة".

فيما أوضح "الحاج رجب"، أنه: "يفضل شراء عجل بقري  بلدي ليس مخلط  وتغذي على المراعي المصرية بسبب جودتها العالية، يفضل أن تكون السن في حدود عامين  سنة عن الرسول صلي الله عليه وسلم، وأن تكون خالية من العيوب مثل الأمراض الجلدية"، وأكد أن: "الأسعار هذا العام لن تختلف كثيرًا عن الأسعار في العام الماضي هناك زيادات ولكن طفيفة جدًا،  وأنه يفضل الوزن في حدود 400 أو 500 حتي تكون مناسبة لأضحية".

وعلى نحو أخر قال "الحاج حسين الراعي" صاحب إحدى مزارع الماشية، إنه: "اتعامل مع أغلب الزبائن عن طريق التليفون، وذلك بسبب ثقتهم بي وبي المزرعة، فهم يقوموا  بإبلاغي بالطلب ويتم الحجز حتي اتمكن من توفير وسيلة نقل لهم، أما عن طريقة التربية فأنا اعتمد على الاعلاف والبرسيم ، ولا يوجد ارتفاع في أسعار الأضاحي عن العام الماضي، وغالبًا تأتي الزيادة كل عام نتيجة ارتفاع أسعار الاعلاف والعمالة".

تاريخ نشر التقارير أول مرة على حريتنا 13 أكتوبر 2013


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا
المصدر : خاص

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )