اهم الأخبار:

تقارير وتحقيقات

تعرفي على طفح البشرة التي قد تصيب طفلك ..

كتب: فريق حريتنا
التاريخ 1 أغسطس 2017 - 09:11 م
حريتنا - تعرفي على طفح البشرة التي قد  تصيب طفلك ..

 

تقرير: فاطمة الخطيب

حبوب الأطفال


في بعض الأوقات تعاني بشرة الرضيع، مثل الحبوب أو البثور، وهي عبارة عن نتوءات صغيرة حمراء برؤوس بيضاء تظهر في الغالب على الخدين والجبهة، وقد تظهر على الرقبة والأذنين وفروة الرأس والذقن والصدر والظهر، وفي أغلب الأحيان تظهر بعد الولادة بثلاثة أو أربعة أسابيع، وقد تتكون نتيجة لفرط هرمونات الأم التي لا تزال تسري في جسم الطفل الصغير مع الدورة الدموية، وتُعرف باسم حب الشباب الطفلي وتكون أكثر شيوعًا بين الأطفال الذكور، بينما تقل نسبة إصابة الأطفال الإناث بها.

هذه الحبوب لا تشكل أي خطورة على الرضيع، حيث إنها تعتبر عرض وليس مرض، وعلى الأم ألا تحاول العبت بها نهائياً، لأنها ستختفي تلقائياً، قبل أن يتم الرضيع الشهر الثاني، وكل ما على الأم فعله هو غسل وجه الطفل والمناطق المصابة بالماء الفاتر، وتجفيفها بلطف وبعد فترة قصيرة ستعود بشرة الرضيع صافية خالية من أي حبوب أو بثور.


التهاب الجلد "الدهني"


تظهر قشور "دهنية" سميكة في فروة رأس الطفل الرضيع، اسمها العلمي، التهاب الجلد الدهني وهي عبارة عن بقع باللون الأصفر المائل إلى الأحمر في فروة الرأس، وفي بعض الأوقات يمكن أن تظهر في الوجه أو في منطقة الحفاض، وهو عرض يُصيب الأطفال حديثي الولادة في الشهور الأولى من أعمارهم، وعادة ما يختفي بعد أسابيع قليلة لا تتعدى الستة أشهر، وقد تظهر هذه القشور الدهنية نتيجة بقاء هرمونات الحمل في جسم الطفل بعد فترة الحمل، حيث تعمل هذه الهرمونات على تحفيز إفراز الغدد الزيتية في البشرة.

يمكن للأم أن تزيل هذه القشور بلطف، أثناء غسل شعر الرضيع، ثم تمشيطه بفرشاة ناعمة، أو دهن فروة رأس الطفل بزيت لطيف، مثل زيت الزيتون أو زيت اللوز وتركه طوال الليل، ثم إزالة القشور باسفنجة ناعمة وغسل رأس طفلك بشامبو خاص لا يسبب حساسي.

 

الأكزيما


تعد الأكزيما نوعًا من أنواع حساسية الجلد، تؤدي إلى احمرار الجلد، وقد تتفاقم الحالة لتتكون طبقة جلدية جافة صلبة أعلى الالتهاب، وتظهر عادة على الوجه، ويمكن أن تنتقل إلى منطقة المرفقين والصدر والذراعين، فتتكون على البشرة تدريجيًا إلى طبقة جافة و متقشرة.

تظهر على الجلد بعد 48 ساعة من التعرض لبعض المواد الكيميائية أو المواد المسببة للحساسية التي تعمل على تهيجها، مثل أن يلامس جلد الطفل ملابس غُسلت بمنظفات كيميائية شديدة الفاعلية، أو إذا تم دهان جلد الطفل ببعض الكريمات غير المخصصة لجلده الرقيق، وقد تنتقل الأكزيما بالوراثة، فهي أكثر شيوعًا لدى الأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي من الربو أو الحساسية.

يمكن للأم، أن تحمي طفلها من الإصابة بهذا المرض، من خلال ارتداء الطفل الملابس القطنية الفضفاضة، لأنها تكون ناعمة على الجلد، والإبتعاد عن الملابس الصوفية والصناعية، كما يجب على الأم أن تلجأ للرضاعة الطبيعية وتبتعد عن اللبن الصناعي قدر الإمكان، فلبن الأم يحمي الطفل من الكثير من الأمراض منها مرض الأكزيما، لأنها يحتوي على الكثير من العناصر الغذائية الهامة لصحته.

يرتبط علاج الأكزيما بنوعها ودرجتها، لذا يجب استشارة الطبيب لتحديد نوعها والعلاج المناسب لها، ولكن يمكنك المساعدة في علاج هذا الالتهاب، بتجفيف الطفل جيدًا بمنشفة ناعمة بعد كل رضعة، واستخدام مواد تنظيف لطيفة هادئة الفاعلية، وترطيب جلد الطفل مباشرة بعد الاستحمام.

الطفح الجلدي


الطفح الجلدي أحد الأمراض الجلدية الشائعة، فهو من أكثر ما يصيب الأطفال، خاصةً عند ارتفاع الرطوبة والحرارة، ويظهر في هيئة بقع أو بثور حمراء صغيرة جدًا على جلد الطفل، وغالبًا ما تصيب منطقة الرقبة ومنطقة الحفاض والإبطين.


وفي أغلب الأوقات، تختفي هذه الحبوب دون علاج، ولكن حافظي على درجة حرارة طفلك معتدلة دائمًا، واستعملي حفاضة فضفاضة وملابس مصنوعة من القطن، واحرصي على استحمام الطفل يوميًا في فصل الصيف لحماية بشرة الطفل الحساسة من ارتفاع درجة الحرارة والتعرض للعرق والبكتيريا.

 

 


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا
للاشتراك في صفحتنا على الفيس بوك ومتابعة أخبارنا اضغط هنا

اقرأ أيضا

تعليقات الموقع (0)

أضف تعليقك
الأسم
البريد الالكترونى
الهاتف المحمول
عنوان التعليق
التعليق
إرسال التعليق

تعليقات فيسبوك

حريتنا 2013 © جميع الحقوق محفوظة لدى موقع ( إحدى مواقع شركة LCA )